(يَا معاذُ! سألتَ عن أمرٍ عظيمٍ. ثم أَرْسَلَ عَيْنَيْهِ ثم قال:

عَشَرَةُ أصنافٍ قَد مَيَّزَهُم اللهُ من جماعةِ المسلمينَ، وبدَّلَ صُوَرَهم،

فبعضُهم عَلَى صُورَةِ القِرَدَةِ، وبعضُهم عَلَى صُورَة الخنازيرِ، وَبَعْضهُم

مُنْكَبِّيْنَ، أَرْجُلُهِم فَوْقُ، وَوُجُوهُهم أَسْفَلُ يُسْحَبُون عَلَيْهَا، وَبَعْضهُم

عُميٌ يَتَرَدَّدُون، وَبَعْضهُم صُمٌ بُكْمٌ لَا يَعْقِلُون، وَبَعْضهُم يَمْضَغون

أَلْسِنَتَهُم وَهِي مُدلَاةٌ عَلَى صُدُورهُم، يَسِيلُ الْقَيْحُ من أَفْوَاهِهم لُعَاباً،

يقذَرُهُم أَهلُ الْجَمْعِ، وَبَعْضهم مُقَطَّعَةٌ أَيْديهم وَأَرْجُلهم، وَبَعْضهم

مصلوبون عَلَى جُذَوعٍ من نَارٍ، وَبَعْضهم أَشَدُّ نَتَنَاً من الْجِيَفِ، وَبَعضهُم

يَلْبَسُون جِباباً سَابِغَاتٍ من قَطِرَانٍ لازِقَةً بجلودِهم.

فَأَمَّا الذِين عَلَى صُورَةِ الْقِرَدَةِ فالقَتَّاتُ من النَّاسِ … (الحديثَ،

إلى أن قال:) والذِين يَلْبَسُون الجِبابَ فأَهلُ الْكِبْرِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْفَخْرِ) .

موضوع.

أورده السيوطي في `الدر المنثور` (6/307) ساكتاً عليه - كعادته

غالباً - من رواية ابن مردويه عن البراء بن عازب: أن معاذ بن جبل قال: يا رسول

الله! ما قول الله: {يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجاً} ؟ فقال: … فذكره بطوله.

وعزاه الحافظ الزيلعي في `تخريج أحاديث الكشاف` (ص

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6444)