(لَيْلَةَ الْقَدْرِ … هِيَ لَيْلَةُ مَطَرٍ وَرِيحٍ [ورَعْدٍ] ) .

منكر.



أخرجه عبد الله بن أحمد في `زوائد المسند` (5/98) ، والبزار (1/485/

1031) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (2/257/1962) هذا من طريق خلاد بن

يزيد - والزيادة له - وهما من طريق عَبْد الرَّحْمَنِ بْن شَرِيكٍ - كلاهما عن شريك

عَنْ سِمَاكٍ بن حرب عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ مرفوعاً بلفظ:

`الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فِي وَتْرٍ، فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُهَا

فَنُسِّيتُهَا، وهِيَ لَيْلَةُ … ` إلخ.

قلت وهذا إسناد ضعيف، شريك - هو: ابن عبد الله القاضي، وهو - : ضعيف

لسوء حفظه، وكذلك ابنه عبد الرحمن. وخلاد بن يزيد، لم يوثقه غير ابن حبان

وقال:

`ربما أخطأ`.

وقد خولفا: فقال الطيالسي في `مسنده` (106/778) : حدثنا شريك …

به إلى قوله: `الأواخر`.

ومن طريق الطيالسي أحمد في `المسند` (5/86 و88) والبزار أيضاً (1032) .

ولذلك فرَّق الهيثمي بين رواية أحمد هذه المختصرة، وبين رواية ابنه عبد الله

ومن قرن معه، فقال عقب الرواية المختصرة:

`رواه أحمد، وزاد ابنه: `من رمضان … ` رواه البزار والطبراني في `الكبير`

وزاد: `ورعد`، ورجال أحمد رجال الصحيح `!

وفي قوله هذا الأخير نظر، لأن شريكاً مع ضعفه لم يحتج به الشيخان، أما

البخاري فروى له تعليقاً، وأما مسلم فروى له متابعة - كما قال الذهبي في

`الكاشف` - .

وقد خولف هو أيضاً: فرواه جمع منهم شعبة عن سماك … به مختصراً، دون

الزيادة.



أخرجه ابن أبي شيبة في `المصنف` (3/76) ، والطبراني (1906 و 1941

و2027) .

قلت: فهاتان مخالفتان: مخالفة الطيالسي للراويين عن شريك، ومخالفة

شعبة وغيره لشريك تمنعان من قبول الزيادة، وتجعلانها منكرة أو شاذة.

بل هي منكرة من جهة أخرى، وهي مخالفة الزيادة لما جاء فِي حَدِيثِ جابر

وابن عباس عند ابن خزيمة، ولحديث عبادة عند أحمد: أنها ليلة طلقة بلجة، لا

حارة ولا باردة. وفي حديث آخر عن واثلة: `ولا مطر ولا ريح`. لكن فيه زيادات

أخرى خرجته من أجلها فيما تقدم برقم (4404) . وخرجت تحته أحاديث

الصحابة الثلاثة شاهداً لبعضه.

وأما ما قبل هذه الزيادة من الحديث فهو صحيح، لأن له شاهداً من حديث

عبد الله بن مسعود بسند صحيح خرجته في `الصحيحة` (1112) ، ويصلح شاهداً

له الطرف الأول من حديث جابر بن سمرة هذا. فتنبه!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6454)