(إذا حُضِرْتَ، فقلْ: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ،
وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ) .
منكر.
أخرجه أبو نعيم في `أخبار أصفهان` (2/173 - 174) من طريق محمد
ابن أبان العنبري: ثنا سفيان الثوري عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين
عن أم الحسن عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رواته ثقات، غير محمد بن أبان العنبري: مجهول،
لم أره إلا عند ابن أبي حاتم (3/2/200) من رواية أبي سعيد الأشج عنه، ولم
يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقد خولف في متنه فقال ابن أبي شيبة (3/236) :
حدثنا ابن علية عن هشام … به مختصراً موقوفاً، ولفظه:
عن أم الحسن قالت: كنت عند أم سلمة أنظر في راسها، فجاء إنسان فقال:
فلان في الموت، فقالت لها: انطلقي فإذا احتضر؛ فقولي: `السلام على المرسلين،
والحمد لله رب العالمين `.
وهذا إسناد موقوف صحيح؛ فإن رواته كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير أم
الحسن - واسمها: (خَيْرة) - وهي: أم الحسن البصري مولاة أم سلمة رضي الله
عنها - فخرج لها مسلم وأصحاب `السنن الأربعة`، وروى عنها جمع من الثقات
غير حفصة بنت سيرين، ومنهم ابناها الحسن وسعيد، وذكرها ابن حبان في
`الثقات` (4/216) ، وأخرج لها في `الصحيح` (5385 و 6736) حديثين، وهما
في `مسلم` فلا أدري مع هذا كله لِمَ بيَّض لها الذهبي في `الكاشف`،واقتصر
الحافظ على قوله: `مقبولة`؟!
(تنبيه) : جاء الحديث في موضعين من `كنز العمال` (15/561 و 652)
معزواً لـ (ص، ش، والمروزي) .
َوالحرف الأول يشير إلى (سعيد بن منصور) ، والثاني إلى ابن أبي شيبة، وقد
عرفت أنه عنده موقوف، فلا أدري أكذلك هو عند سعيد، والمروزي؟
وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ) .
منكر.
أخرجه أبو نعيم في `أخبار أصفهان` (2/173 - 174) من طريق محمد
ابن أبان العنبري: ثنا سفيان الثوري عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين
عن أم الحسن عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رواته ثقات، غير محمد بن أبان العنبري: مجهول،
لم أره إلا عند ابن أبي حاتم (3/2/200) من رواية أبي سعيد الأشج عنه، ولم
يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقد خولف في متنه فقال ابن أبي شيبة (3/236) :
حدثنا ابن علية عن هشام … به مختصراً موقوفاً، ولفظه:
عن أم الحسن قالت: كنت عند أم سلمة أنظر في راسها، فجاء إنسان فقال:
فلان في الموت، فقالت لها: انطلقي فإذا احتضر؛ فقولي: `السلام على المرسلين،
والحمد لله رب العالمين `.
وهذا إسناد موقوف صحيح؛ فإن رواته كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير أم
الحسن - واسمها: (خَيْرة) - وهي: أم الحسن البصري مولاة أم سلمة رضي الله
عنها - فخرج لها مسلم وأصحاب `السنن الأربعة`، وروى عنها جمع من الثقات
غير حفصة بنت سيرين، ومنهم ابناها الحسن وسعيد، وذكرها ابن حبان في
`الثقات` (4/216) ، وأخرج لها في `الصحيح` (5385 و 6736) حديثين، وهما
في `مسلم` فلا أدري مع هذا كله لِمَ بيَّض لها الذهبي في `الكاشف`،واقتصر
الحافظ على قوله: `مقبولة`؟!
(تنبيه) : جاء الحديث في موضعين من `كنز العمال` (15/561 و 652)
معزواً لـ (ص، ش، والمروزي) .
َوالحرف الأول يشير إلى (سعيد بن منصور) ، والثاني إلى ابن أبي شيبة، وقد
عرفت أنه عنده موقوف، فلا أدري أكذلك هو عند سعيد، والمروزي؟
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6462)