(`يَا عَمِّ! مَا أَسْرَعَ مَا وَجَدْتُ فَقْدَكَ. يعني: عمَّه أبا طالبٍ) .

ضعيف.



أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط` (1/224/1/3971) : حدَّثَنَا

عَلِيُّ بن سَعِيدٍ الرَّازِيُّ قَالَ: نا عِيسَى بن عَبْدِ السَّلامِ الطَّائِيُّ قَالَ: نا فُرَاتُ بن مَحْبُوبٍ

قَالَ: نا أَبُو بَكْرِ بن عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:

لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ كسوا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: … فذكره. وقال:

` تَفَرَّدَ بِهِ عِيسَى بن عَبْدِ السَّلامِ`.

قلت: ولم أجد له ترجمة - ولا في `ثقات ابن حبان` - ، وقد تابعه من هو

مسئله وهو: أحمد بن الدهقان: ثنا فرات بن محبوب … به؛ إلا أنه قال:

`ضرب`، مكان: `كسوا`.



أخرجه أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/307) ، وأبو موسى المديني في

`اللطائف` (ق 35/1) وقال:

`غريب … لم نكتبه إلا من هذ الوجه `.

ورواية الطبراني ترده. ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن عساكر في `تاريخ

دمشق` (2/120 و 19/99) .

(تنبيه) : قوله: `كسوا`، هكذا في `المعجم` مهملاً دون إعجام. وفي `مجمع

الزوائد` (6/15) `تحينوا`، من الحين وهو الوقت والزمن. ولعل المعنى: ترقبوا

فرصة لإيذائه صلى الله عليه وسلم وضربه. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6463)