(مَنْ مَشَى إِلَى غَرِيمِهِ بِحَقِّهِ؛ صَلَّتْ عَلَيْهِ دَوَابُّ الْأَرْضِ،
وَنُونُ الْمَاءِ، وَتُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ شَجَرَةً تُغْرَسُ فِي الْجَنَّةِ، وَذَنْباً يُغْفَرُ) .
منكر.
أخرجه البزار في `مسنده` (2/119/1342 - كشف الأستار) ، والخطيب
في `التاريخ` (7/402) من طريق يحيى بن عثمان الحربي: ثنا إسماعيل بن عياش
عن عبد الرحمن بن سليمان عن أبي سعد عن معاوية بن إسحاق عن سعيد بن
المسيب قال: سمعت ابن عباس يقول: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
وهذا إسناد ضعيف؛ كما قال الحافظ في `مختصر الزوائد` (4/139) :
`رواه البزار، وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم `!
فهو من غرائبه، فإنهم جميعاً مترجمون في `تهذيب المزي` الذي هو من
مراجعه؛ غير يحيى بن عثمان الحربي، وقد ذكره ابن حبان في كتابه `الثقات`
(9/263) الذي كان الهيثمي قد رتبه، وقال فيه:
`ربما وهم `. وهو مترجم أيضاً في `تاريخ بغداد` (14/189 - 191) ، وروى
توثيقه عن ابن معين وغيره. وهو مترجم أيضاً في `تهذيب الحافظ` - تمييزاً. وقال
في `التقريب`:
`صدوق تكلموا في روايته عن هقل `.
وأغرب من ذلك أن الشيخ الأعظمي لما تنبه لغريبة الهيثمي هذه، أخذ
يكشف عن هوية كل راوٍ في السند وأنه في `التهذيب`، مصرحاً بتوثيق
أكثرهم، وساكتاً عن بعضهم، وأحدهم هو علة هذا السند! وليت شعري ما فائدة
هذا الكشف إذا لم يتوصل به إلى معرفة علة الحديث إذا كان معلولاً، أو إلى
معرفة صحته إن كان صحيحاً؟!
فاعلم أن علة هذا الإسناد إنما هو أبو سعد - واسمه: سعيد بن المرزبان البقال - ؛
قال الذهبي في `المغني`:
`ليس بالحجة، قال ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: صدوق
مدلس. وقال الفلاس: متروك `.
وتبنى الحافظ قول أبي زرعة المذكور.
وَنُونُ الْمَاءِ، وَتُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ شَجَرَةً تُغْرَسُ فِي الْجَنَّةِ، وَذَنْباً يُغْفَرُ) .
منكر.
أخرجه البزار في `مسنده` (2/119/1342 - كشف الأستار) ، والخطيب
في `التاريخ` (7/402) من طريق يحيى بن عثمان الحربي: ثنا إسماعيل بن عياش
عن عبد الرحمن بن سليمان عن أبي سعد عن معاوية بن إسحاق عن سعيد بن
المسيب قال: سمعت ابن عباس يقول: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
وهذا إسناد ضعيف؛ كما قال الحافظ في `مختصر الزوائد` (4/139) :
`رواه البزار، وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم `!
فهو من غرائبه، فإنهم جميعاً مترجمون في `تهذيب المزي` الذي هو من
مراجعه؛ غير يحيى بن عثمان الحربي، وقد ذكره ابن حبان في كتابه `الثقات`
(9/263) الذي كان الهيثمي قد رتبه، وقال فيه:
`ربما وهم `. وهو مترجم أيضاً في `تاريخ بغداد` (14/189 - 191) ، وروى
توثيقه عن ابن معين وغيره. وهو مترجم أيضاً في `تهذيب الحافظ` - تمييزاً. وقال
في `التقريب`:
`صدوق تكلموا في روايته عن هقل `.
وأغرب من ذلك أن الشيخ الأعظمي لما تنبه لغريبة الهيثمي هذه، أخذ
يكشف عن هوية كل راوٍ في السند وأنه في `التهذيب`، مصرحاً بتوثيق
أكثرهم، وساكتاً عن بعضهم، وأحدهم هو علة هذا السند! وليت شعري ما فائدة
هذا الكشف إذا لم يتوصل به إلى معرفة علة الحديث إذا كان معلولاً، أو إلى
معرفة صحته إن كان صحيحاً؟!
فاعلم أن علة هذا الإسناد إنما هو أبو سعد - واسمه: سعيد بن المرزبان البقال - ؛
قال الذهبي في `المغني`:
`ليس بالحجة، قال ابن معين: لا يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: صدوق
مدلس. وقال الفلاس: متروك `.
وتبنى الحافظ قول أبي زرعة المذكور.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6466)