(الرَّحِمُ يُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَنَّ مَنْ وَصَلَنِي؛ وَصَلَهُ اللَّهُ،
وَمَنْ قَطَعَنِي؛ قَطَعَهُ اللَّهُ) .
منكر بهذا للفظ.
أخرجه البزار في `مسننده: البحر الزخار` (3/261)
و (2/375 - 376) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُصَيْنِ الْجَزَرِيُّ: نا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
الْبَكْرِيُّ أَوِ النُّكْرِيُّ: ثنا ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم: … فذكره
قلت: وهذا إسناد مجهول - كما قال الحافظ في `مختصر الزوائد` (2/243) - ،
وهو مختصر كلام شيخه الهيثمي في `مجمع الزوائد` (8/151) :
أ - محمد بن حصين الجزري: لم أجد له ترجمة، ولا ذكره السمعاني في
نسبته هذه.
ب - كثير بن عبد الله البكري أو النكري، هكذا وقع في هذه الرواية على
الشك، ولعله من الجزري المذكور، وقد خالفه مسلم بن إبراهيم فقال: (كثير بن
عبد اله اليشكري) عند العقيلي وغيره في هذا الحديث بلفظ آخر - تقدم تخريجه
برقم (1337) - ، ولعله الصواب؛ فإنه كذلك وقع في ترجمته في `تاريخ البخاري`
و`الجرح والتعديل` و `ثقات ابن حبان` (7/354) ، وقد روى عنه خمسة من
الثقات؛ فهو عندي حسن الحديث، لكن فيه ما يأتي.
جـ - ابن عبد الرحمن بن عوف.
د - أبوه عبد الرحمن بن عوف. وهما مجهولان كما بينت هناك - فيما تقدم -
فراجعه، فإنه ليس بـ (عبد الرحمن بن عوف الزهري) أحد العشرة المبشرين بالجنة
كما قال أبو حاتم.
(تنبيه) : المستنكر من الحديث إنما هو نسبة المناداة للرحم؛ فإنها لم ترد فيما
وقفت عليه من الأحاديث الصحيحة. والله أعلم. انظر `غاية المرام` (229/406) ،
و`الترغيب والترهيب` (3/225 - 226) .
وَمَنْ قَطَعَنِي؛ قَطَعَهُ اللَّهُ) .
منكر بهذا للفظ.
أخرجه البزار في `مسننده: البحر الزخار` (3/261)
و (2/375 - 376) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُصَيْنِ الْجَزَرِيُّ: نا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
الْبَكْرِيُّ أَوِ النُّكْرِيُّ: ثنا ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم: … فذكره
قلت: وهذا إسناد مجهول - كما قال الحافظ في `مختصر الزوائد` (2/243) - ،
وهو مختصر كلام شيخه الهيثمي في `مجمع الزوائد` (8/151) :
أ - محمد بن حصين الجزري: لم أجد له ترجمة، ولا ذكره السمعاني في
نسبته هذه.
ب - كثير بن عبد الله البكري أو النكري، هكذا وقع في هذه الرواية على
الشك، ولعله من الجزري المذكور، وقد خالفه مسلم بن إبراهيم فقال: (كثير بن
عبد اله اليشكري) عند العقيلي وغيره في هذا الحديث بلفظ آخر - تقدم تخريجه
برقم (1337) - ، ولعله الصواب؛ فإنه كذلك وقع في ترجمته في `تاريخ البخاري`
و`الجرح والتعديل` و `ثقات ابن حبان` (7/354) ، وقد روى عنه خمسة من
الثقات؛ فهو عندي حسن الحديث، لكن فيه ما يأتي.
جـ - ابن عبد الرحمن بن عوف.
د - أبوه عبد الرحمن بن عوف. وهما مجهولان كما بينت هناك - فيما تقدم -
فراجعه، فإنه ليس بـ (عبد الرحمن بن عوف الزهري) أحد العشرة المبشرين بالجنة
كما قال أبو حاتم.
(تنبيه) : المستنكر من الحديث إنما هو نسبة المناداة للرحم؛ فإنها لم ترد فيما
وقفت عليه من الأحاديث الصحيحة. والله أعلم. انظر `غاية المرام` (229/406) ،
و`الترغيب والترهيب` (3/225 - 226) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6480)