(ثَلَاثٌ مُتَعَلِّقَاتٌ بِالْعَرْشِ: الرَّحِمُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي بِكَ؛

فَلَا أُقْطَعُ، وَالْأَمَانَةُ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي بِكَ؛ فَلَا أُخْتَانُ، وَالنِّعْمَةُ تَقُولُ:

اللَّهُمَّ إِنِّي بِكَ؛ فَلَا أُكْفَرُ) .

ضعيف جداً.



أخرجه البزار (2/376/1885) والبيهقي في `شعب الإيمان`

(6/216/7939) و`الأسماء والصفات` (369) من طريق يَزِيد بْن رَبِيعَةَ الرَّحْبِيّ

عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّغَانِيّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الصَّغَانِيّ عَنْ ثَوْبَانَ مرفوعاً. وقال البزار:

لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن ثوبان`.

قلت: وإسناده ضعيف جداً؛ قال الهيثمي (8/149) :

`رواه البزار، وفيه يزيد بن ربيعة الرحبي - وهو - : متروك `.

فائدة: قوله: (فلا أُخْتان) بالبناء للمجهول؛ أي: إني أعوذ بك أن يخونني

خائن لا يخافك. قاله المناوي. وتحرفت هذه اللفظة في `كشف الأستار` و`المجمع`

إلى (أخاف) ! والثابت في مصورة `الكشف` (احان) هكذا مهملاً وهو صواب

أيضاً؛ لأن قراءته الصحيحة (أُخان) على المجهول أيضاً.

ثم رأيته هكذا (أخان) في `الترغيب والترغيب` (3/225) ، واشار لضعفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6481)