(يَا عَدِيَّ بن حَاتِمٍ! أَسْلِمْ تَسْلَمْ`، فقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ! مَا
الإِسْلامُ؟ قَالَ:
تُؤْمِنُ بِاللَّهِ، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ،
وَحُلْوِهِ وَمُرِّهِ، يَا عَدِيُّ! … ) الحديث.
ضعيف جداً.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (17/69/138) ، وابن
عساكر في `تاريخ دمشق` (11/472 - 473) من طريق الْبَغَوِيّ: حَدَّثَنَا صَالِحُ
بن مَالِكٍ الْخَوَارِزْمِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بن أَبِي الْمُسَاوِرِ: حَدَّثَنِي عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ قَالَ:
قَدِمَ عَدِيُّ بن حَاتِمٍ الطَّائِيُّ الْكُوفَةَ، فَأَتَيْتُهُ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَقُلْنَا
لَهُ: حَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ:
بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالنُّبُوَّةِ، وَلا أَعْلَمُ أَحَداً مِنَ الْعَرَبِ كَانَ أَشَدَّ لَهُ بُغْضاً،
وَلا أَشَدَّ لَهُ كَرَاهِيَةً مِنِّي، حَتَّى لَحِقْتُ بِالرُّومِ، فَتَنَصَّرْتُ فِيهِمْ، فَلَمَّا بَلَغَنِي مَا يَدْعُو
إِلَيْهِ مِنَ الأَخْلاقِ الْحَسَنَةِ، وَمَا قَدِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ مِنَ النَّاسِ؛ ارْتَحَلْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ،
فَوَقَفْتُ عَلَيْهِ، وَعِنْدَهُ صُهَيْبٌ، وَبِلالٌ، وَسَلْمَانُ، فَقَالَ:
يَا عَدِيُّ بن حَاتِمٍ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ
فَقُلْتُ: أَخْ أَخْ، فَأَنَخْتُ، وَجَلَسْتُ وَأَلْزَقْتُ رُكْبَتِي بِرُكْبَتِهِ، فَقُلْتُ: مَا
الإِسْلامُ؟ قَالَ:
`تُؤْمِنُ بِاللَّهِ … ` الحديث وفي آخره، إخباره صلى الله عليه وسلم بفتح كسرى وقيصر، وغيره
مما لا علاقة له بهذا الكتاب. لصحته،وثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم بأسايند صحيحة.
وقد ساقه الهيثمي بتمامه في `المجمع` (9/403) ، وقال عقبه:
`قلت: في `الصحيح` طرف منه يسير، رواه الطبراني، وفيه عبد الأعلى بن
أبي المساور وهو متروك`.
وقال الحافظ في `التقريب`:
`متروك، كذبه ابن معين `.
ومن طريقه أخرجه ابن ماجه وغيره، دون قصة تنصره، ورحيله، ودون
المحذوف لصحته، وهومخرج في `ظلال الجنة` (1/61 - 62) .
ولقصة إتيان عدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإسلامه روايتان أخريان أنقى من هذه
إسناداً، وأشهر متناً، إحداهما لا شيء في متنها من هذه، وفي سندها عباد
ابن حبيش عنه رضي الله عنه، أخرجها الترمذي وابن حبان، وهي معلولة بجهالة
عباد هذا، وهو راوي حديث ` {المغضوب عليهم} : اليهود، و {الضالين} :
النصارى ` خرجته في `الصحيحة` (3263) لشواهده.
وأما الرواية الأخرى فمدار طرقها عَلى أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ
حُذَيْفَةَ قَالَ:
كُنْتُ أَسْأَلُ عَنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ - وَهُوَ إِلَى جَنْبِي، لَا آتِيهِ فَأَسْأَلَهُ - ،
فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حين بُعِثَ، فَكَرِهْتُهُ أَشَدَّ مَا كَرِهْتُ شَيْئاً
قَطُّ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَقْصَى الْأَرْضِ مِمَّا يَلِيَ الرُّومَ، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتُ هَذَا
الرَّجُلَ، فَإِنْ كَانَ كَاذِباً، لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ، وَإِنْ كَانَ صَادِقاً اتَّبَعْتُهُ، فَأَقْبَلْتُ، فَلَمَّا
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، اسْتَشْرَفَني النَّاسُ، وَقَالُوا: جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ، جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ،
فَقَالَ لِي رَسُولُ صلى الله عليه وسلم:
` يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ! أَسْلِمْ تَسْلَمْ `.
قَالَ: فَقُلْتُ: إِنَّ لِي دِيناً. قَالَ:
` أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ (مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً) ، أَلَسْتَ تَرْأَسُ قَوْمَكَ؟ `.
قُلْتُ: بَلَى. قَالَ:
` أَلَسْتَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ؟ ` (1) .
قُلْتُ: بَلَى. قَالَ:
` فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ `.
قَالَ: فَتَضَعْضَعْتُ لِذَلِكَ. ثُمَّ قَالَ:
` يَا عَدِيَّ أَسْلِمْ تَسْلَمْ،فَإِنِّي قَدْ أَظُنُّ - أَوْ قَدْ أَرَى، أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
أَنَّهُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُسْلِمَ: خَصَاصَةٌ تَرَاهَا بِمَنْ حَوْلِي! وَأَنَّكَ تَرَى النَّاسَ عَلَيْنَا إلْباً
وَاحِداً ` قَالَ:
` هَلْ رَأَيْتَ الْحِيرَةَ؟ ` (2) . قُلْتُ: لَمْ آتها، وَقَدْ عَلِمْتُ مَكَانَهَا. قَالَ:
` تُوشِكُ الظَّعِينَةُ أَنْ تَرْتَحِلَ مِنَ (الْحِيرَةِ) بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ،
وَلَتُفْتَحَنَّ عَلَيْنَا كُنُوزُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ `.
قُلْتُ: كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ؟! قَالَ:
(1) أي:ربع الغنيمة التي لم يقاتل مع أهلها،وإنما أكلها لرياسته.
(2) من هذا السؤال إلى آخر الحديث صحيح كما يأتي التنبيه عليه، فانتظر.
` كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ، (مرتين) ، وَلَيَفِيضَنَّ الْمَالُ حَتَّى يُهِمَّ الرَّجُلَ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ
مَالَهُ صَدَقَةً `
قَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ: فَقَدْ رَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَرْحَلُ مِنَ (الْحِيرَةِ) بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ
بِالْبَيْتِ، وَكُنْتُ فِي أَوَّلِ خَيْلٍ أَغَارَتْ عَلَى الْمَدَائِنِ عَلَى كُنُوزِ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ،
وَأَحْلِفُ بِاللَّهِ لَتَجِيئَنَّ الثَّالِثَةُ، إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
أخرجه ابن حبان في `صحيحه` (
الإِسْلامُ؟ قَالَ:
تُؤْمِنُ بِاللَّهِ، وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ،
وَحُلْوِهِ وَمُرِّهِ، يَا عَدِيُّ! … ) الحديث.
ضعيف جداً.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (17/69/138) ، وابن
عساكر في `تاريخ دمشق` (11/472 - 473) من طريق الْبَغَوِيّ: حَدَّثَنَا صَالِحُ
بن مَالِكٍ الْخَوَارِزْمِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بن أَبِي الْمُسَاوِرِ: حَدَّثَنِي عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ قَالَ:
قَدِمَ عَدِيُّ بن حَاتِمٍ الطَّائِيُّ الْكُوفَةَ، فَأَتَيْتُهُ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَقُلْنَا
لَهُ: حَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ:
بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالنُّبُوَّةِ، وَلا أَعْلَمُ أَحَداً مِنَ الْعَرَبِ كَانَ أَشَدَّ لَهُ بُغْضاً،
وَلا أَشَدَّ لَهُ كَرَاهِيَةً مِنِّي، حَتَّى لَحِقْتُ بِالرُّومِ، فَتَنَصَّرْتُ فِيهِمْ، فَلَمَّا بَلَغَنِي مَا يَدْعُو
إِلَيْهِ مِنَ الأَخْلاقِ الْحَسَنَةِ، وَمَا قَدِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ مِنَ النَّاسِ؛ ارْتَحَلْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ،
فَوَقَفْتُ عَلَيْهِ، وَعِنْدَهُ صُهَيْبٌ، وَبِلالٌ، وَسَلْمَانُ، فَقَالَ:
يَا عَدِيُّ بن حَاتِمٍ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ
فَقُلْتُ: أَخْ أَخْ، فَأَنَخْتُ، وَجَلَسْتُ وَأَلْزَقْتُ رُكْبَتِي بِرُكْبَتِهِ، فَقُلْتُ: مَا
الإِسْلامُ؟ قَالَ:
`تُؤْمِنُ بِاللَّهِ … ` الحديث وفي آخره، إخباره صلى الله عليه وسلم بفتح كسرى وقيصر، وغيره
مما لا علاقة له بهذا الكتاب. لصحته،وثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم بأسايند صحيحة.
وقد ساقه الهيثمي بتمامه في `المجمع` (9/403) ، وقال عقبه:
`قلت: في `الصحيح` طرف منه يسير، رواه الطبراني، وفيه عبد الأعلى بن
أبي المساور وهو متروك`.
وقال الحافظ في `التقريب`:
`متروك، كذبه ابن معين `.
ومن طريقه أخرجه ابن ماجه وغيره، دون قصة تنصره، ورحيله، ودون
المحذوف لصحته، وهومخرج في `ظلال الجنة` (1/61 - 62) .
ولقصة إتيان عدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإسلامه روايتان أخريان أنقى من هذه
إسناداً، وأشهر متناً، إحداهما لا شيء في متنها من هذه، وفي سندها عباد
ابن حبيش عنه رضي الله عنه، أخرجها الترمذي وابن حبان، وهي معلولة بجهالة
عباد هذا، وهو راوي حديث ` {المغضوب عليهم} : اليهود، و {الضالين} :
النصارى ` خرجته في `الصحيحة` (3263) لشواهده.
وأما الرواية الأخرى فمدار طرقها عَلى أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ
حُذَيْفَةَ قَالَ:
كُنْتُ أَسْأَلُ عَنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ - وَهُوَ إِلَى جَنْبِي، لَا آتِيهِ فَأَسْأَلَهُ - ،
فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حين بُعِثَ، فَكَرِهْتُهُ أَشَدَّ مَا كَرِهْتُ شَيْئاً
قَطُّ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَقْصَى الْأَرْضِ مِمَّا يَلِيَ الرُّومَ، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتُ هَذَا
الرَّجُلَ، فَإِنْ كَانَ كَاذِباً، لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ، وَإِنْ كَانَ صَادِقاً اتَّبَعْتُهُ، فَأَقْبَلْتُ، فَلَمَّا
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، اسْتَشْرَفَني النَّاسُ، وَقَالُوا: جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ، جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ،
فَقَالَ لِي رَسُولُ صلى الله عليه وسلم:
` يَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ! أَسْلِمْ تَسْلَمْ `.
قَالَ: فَقُلْتُ: إِنَّ لِي دِيناً. قَالَ:
` أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ (مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً) ، أَلَسْتَ تَرْأَسُ قَوْمَكَ؟ `.
قُلْتُ: بَلَى. قَالَ:
` أَلَسْتَ تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ؟ ` (1) .
قُلْتُ: بَلَى. قَالَ:
` فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ `.
قَالَ: فَتَضَعْضَعْتُ لِذَلِكَ. ثُمَّ قَالَ:
` يَا عَدِيَّ أَسْلِمْ تَسْلَمْ،فَإِنِّي قَدْ أَظُنُّ - أَوْ قَدْ أَرَى، أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
أَنَّهُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُسْلِمَ: خَصَاصَةٌ تَرَاهَا بِمَنْ حَوْلِي! وَأَنَّكَ تَرَى النَّاسَ عَلَيْنَا إلْباً
وَاحِداً ` قَالَ:
` هَلْ رَأَيْتَ الْحِيرَةَ؟ ` (2) . قُلْتُ: لَمْ آتها، وَقَدْ عَلِمْتُ مَكَانَهَا. قَالَ:
` تُوشِكُ الظَّعِينَةُ أَنْ تَرْتَحِلَ مِنَ (الْحِيرَةِ) بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ،
وَلَتُفْتَحَنَّ عَلَيْنَا كُنُوزُ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ `.
قُلْتُ: كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ؟! قَالَ:
(1) أي:ربع الغنيمة التي لم يقاتل مع أهلها،وإنما أكلها لرياسته.
(2) من هذا السؤال إلى آخر الحديث صحيح كما يأتي التنبيه عليه، فانتظر.
` كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ، (مرتين) ، وَلَيَفِيضَنَّ الْمَالُ حَتَّى يُهِمَّ الرَّجُلَ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ
مَالَهُ صَدَقَةً `
قَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ: فَقَدْ رَأَيْتُ الظَّعِينَةَ تَرْحَلُ مِنَ (الْحِيرَةِ) بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ
بِالْبَيْتِ، وَكُنْتُ فِي أَوَّلِ خَيْلٍ أَغَارَتْ عَلَى الْمَدَائِنِ عَلَى كُنُوزِ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ،
وَأَحْلِفُ بِاللَّهِ لَتَجِيئَنَّ الثَّالِثَةُ، إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
أخرجه ابن حبان في `صحيحه` (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6488)