(قُسِمَ الحسدُ (1) عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ، تِسْعَةٌ فِي الْعَرَبِ، وَوَاحِدٌ
فِي سَائِرِ الْخَلْقِ، وَالْكِبْرُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ، تِسْعَةٌ فِي الرُّومِ، وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ
الْخَلْقِ، وَالسَّرِقَةُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ فِي الْقِبْطِ، وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ الْخَلْقِ،
وَالْبُخْلُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ، تِسْعَةٌ فِي فَارِسَ، وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ الْخَلْقِ، وَالزِّنَا
عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ فِي السِّنْدِ، وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ الْخَلْقِ، وَالرِّزْقُ عَشَرَةَ
أَجْزَاءٍ، تِسْعَةٌ فِي التِّجَارَةِ وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ الْخَلْقِ، وَالْفَقْرُ عَشَرَةُ
أَجْزَاءٍ، تِسْعَةٌ فِي الْحَبَشِ، وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ الْخَلْقِ، وَالشَّهْوَةُ عَشَرَةُ
أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ فِي النِّسَاءِ وَجُزْءٌ فِي الرِّجَالِ، وَالْحِفْظُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ،
تِسْعَةٌ فِي التُّرْكِ، وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ الْخَلْقِ، وَالْحِدَّةُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ
فِي الْبَرْبَرِ، وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ الْخَلْقِ) .
موضوع.
رواه أبو الشيخ في `العظمة` (5/1636/1080) عَنْ مَرْوَانَ بْنِ
سَالِمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: … فذكره.
قلت: وهذا - مع إرساله - موضوع؛ آفته مروان بن سالم - وهو: الغفاري - وهو
متروك متهم بالوضع، وقد تقدمت له أحاديث موضوعة، فراجع فهرس الرواة في
المجلدات الأربعة المطبوعة.
وأما قول الأخ الفاضل رضاء الله المباركفوري في تعليقه على `العظمة`:
`مرسل ضعيف؛ في إسناده مروان بن سالم: - هو: المقفع - مصري مقبول
من الرابعة. التقريب`.
(1) الأصل (الحياء) ،وما أثبته موافق لنسخته؛ كما في حاشيته، ولنقل السيوطي عنه
في `اللآلي` (1/156) .
فهو وهم؛ لأن المقفع متقدم على الغفاري، وليس له رواية عن خالد بن
معدان، بخلاف الغفاري فإنه - مع تأخره عنه - ، فقد ذكروا أنه روى عن خالد ز
والحديث أورده ابن الجوزي في `الموضوعات` (1/184 - 185) من رواية
الدارقطني بسنده الضعيف عن طلحة بن زيد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي
كثير عن أنس مرفوعاً. وقال:
`لا يصح؛ تفرد به طلحة بن زيد: قال البخاري: منكر الحديث.وقال
النسائي: متروك الحديث`.
وأيده السيوطي في `اللآلي` بقوله:
` قلت: طلحة هو: الرقي؛ قال أحمد وابن المديني: يضع الحديث. وله طريق
ثان، قال أبو الشيخ … `.فذكر حديث الترجمة. وأقره ابن عراق في `تنزيه
الشريعة` (1/177) .
فِي سَائِرِ الْخَلْقِ، وَالْكِبْرُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ، تِسْعَةٌ فِي الرُّومِ، وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ
الْخَلْقِ، وَالسَّرِقَةُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ فِي الْقِبْطِ، وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ الْخَلْقِ،
وَالْبُخْلُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ، تِسْعَةٌ فِي فَارِسَ، وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ الْخَلْقِ، وَالزِّنَا
عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ فِي السِّنْدِ، وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ الْخَلْقِ، وَالرِّزْقُ عَشَرَةَ
أَجْزَاءٍ، تِسْعَةٌ فِي التِّجَارَةِ وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ الْخَلْقِ، وَالْفَقْرُ عَشَرَةُ
أَجْزَاءٍ، تِسْعَةٌ فِي الْحَبَشِ، وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ الْخَلْقِ، وَالشَّهْوَةُ عَشَرَةُ
أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ فِي النِّسَاءِ وَجُزْءٌ فِي الرِّجَالِ، وَالْحِفْظُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ،
تِسْعَةٌ فِي التُّرْكِ، وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ الْخَلْقِ، وَالْحِدَّةُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ
فِي الْبَرْبَرِ، وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ الْخَلْقِ) .
موضوع.
رواه أبو الشيخ في `العظمة` (5/1636/1080) عَنْ مَرْوَانَ بْنِ
سَالِمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: … فذكره.
قلت: وهذا - مع إرساله - موضوع؛ آفته مروان بن سالم - وهو: الغفاري - وهو
متروك متهم بالوضع، وقد تقدمت له أحاديث موضوعة، فراجع فهرس الرواة في
المجلدات الأربعة المطبوعة.
وأما قول الأخ الفاضل رضاء الله المباركفوري في تعليقه على `العظمة`:
`مرسل ضعيف؛ في إسناده مروان بن سالم: - هو: المقفع - مصري مقبول
من الرابعة. التقريب`.
(1) الأصل (الحياء) ،وما أثبته موافق لنسخته؛ كما في حاشيته، ولنقل السيوطي عنه
في `اللآلي` (1/156) .
فهو وهم؛ لأن المقفع متقدم على الغفاري، وليس له رواية عن خالد بن
معدان، بخلاف الغفاري فإنه - مع تأخره عنه - ، فقد ذكروا أنه روى عن خالد ز
والحديث أورده ابن الجوزي في `الموضوعات` (1/184 - 185) من رواية
الدارقطني بسنده الضعيف عن طلحة بن زيد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي
كثير عن أنس مرفوعاً. وقال:
`لا يصح؛ تفرد به طلحة بن زيد: قال البخاري: منكر الحديث.وقال
النسائي: متروك الحديث`.
وأيده السيوطي في `اللآلي` بقوله:
` قلت: طلحة هو: الرقي؛ قال أحمد وابن المديني: يضع الحديث. وله طريق
ثان، قال أبو الشيخ … `.فذكر حديث الترجمة. وأقره ابن عراق في `تنزيه
الشريعة` (1/177) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6498)