(والذي نفسي بيده! إن الله ليوحي إلى شجر الجنة: أن أسمعي عبادي الذين شغلوا أنفسهم عن المعازف والمزامير بذكري، فتُسمعُهم بأصوات ما سمع الخلائق مثلها قط، بالتسبيح والتقديس) .

موضوع. أخرجه الأصبهاني في `الترغيب والترهيب` (1/162 - 163) من طريق نصر بن طريف بن يحيى بن اسحاق عن زيد بن أسلم عن عطاء بن ي سار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رجل: يارسول الله! هل في الجنة سماعٌ، فإني أُحبُ السماع؟ قال:

`نعم، والذي نفسي بيده! … `.

قلت: نصر هذا، متفق على تضعيفه، قال يحيى:

`من المعروفين بوضع الحديث`. وقال ابن حبان (3/52) :

`كان يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، كأنه كان المتعمد لها`. وقال البخاري:

`سكتوا عنه`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6503)