(من قرأ القرآن فلم يعربه، وُكل به ملك يكتب له كما أُنزل، بكل حرف عشر حسنات. ومن قرأه وأعرب بعضه ولم يعرب بعضه، وُكل به ملكان يكتبان له كما أنزل، كل حرف عشرين حسنة. ومن قرأه وأعربه كله، وُكل به أربعة ملائكة يكتبون له، بكل حرف سبعين حسنة) .
موضوع.
أخرجه ابن حبان في `الضعفاء` (3/160) ، وابن الأنباري في `إيضاح الوقف والابتداء` (1/16/10) من طريق أبي الطيب المروزي:
حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً.
أورده ابن حبان في ترجمة أبي الطيب هذا، وقال:
`شيخ يروي عن عبد العزيز بن أبي رواد الأعاجيب، لا يجوز الاحتجاج به بحال`.
وساق له في `الميزان` هذا الحديث، وذكر عقبه عن ابن معين أنه قال فيه:
`كذاب خبيث`.
قلت: ويظهر أنه سرقه منه بعض الضعفاء، ثم دلسه أحد المعروفين بالتدليس، وهو بقية بن الوليد، فقد رواه عن عبد العزيز بن أبي رواد به، دون الفقرة الثالثة، أخرجه البيهقي في `الشعب` (2/428/2294، 2295) ، وأبو بكر
الكلاباذي في `مفتاح المعاني` (ق 332/1) من طريق بقية عن عبد العزيز ابن أبي رواد به. وقال السيوطي في `الحاوي للفتاوي` (2/96) :
`لا يصح، فإن بقية مدلس وقد عنعنه`.
قلت: وتدليسه من أخبث التدليس، لأنه كان يدلس عن الثقات ما أخذه عن الكذابين والوضاعين، مثل: مجاشع بن عمرو، وعمر بن موسى الوجيهيوغيرهما - كما هو مبسوط في ترجمته - ، فلا أستبعد أن يكون تلقاه عن أبي
الطيب الكذاب هذا أو عن غيره من أمثاله. والله أعلم.
(تنبيه) : أورد ابن قدامة المقدسي هذا الحديث في رسالته `لمعة الاعتقاد` (ص 19) بلفظ:
`من قرأ القرآن فأعربه، فله بكل حرف منه عشر حسنات، ومن قرأه ولحن فيه، فله بكل حرف حسنة`! وقال فيه: `صحيح`!
قلت: وهذا غريب جداً، فإنه لا أصل له بهذا اللفظ مطلقاً في شيء من طرقه التي وقفنا عليها، وقد تقدم تخريجها وبيان عللها، فكيف مع ذلك يصححه؟!
فأخشى أن يكون مدسوساً عليه، وقد سئل عنه السيوطي في `الحاوي` (2/96) ؟
فلم يجب عنه بصراحة، وإنما أورد الأحاديث المتقدمة وضعفها كلها - كما تقدم مشيراً بذلك إلى أنه لا أصل له بهذا اللفظ - ، ولم يفصح، فكأنه أخذته رهبة الشيخ وفضله، ولذلك لم يورده في `الجامع الكبير` الذي (قصد فيه إلى
استيعاب الأحاديث الشريفة النبوية) - كما نص عليه في `المقدمة` - ، وهيهات هيهات!
موضوع.
أخرجه ابن حبان في `الضعفاء` (3/160) ، وابن الأنباري في `إيضاح الوقف والابتداء` (1/16/10) من طريق أبي الطيب المروزي:
حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً.
أورده ابن حبان في ترجمة أبي الطيب هذا، وقال:
`شيخ يروي عن عبد العزيز بن أبي رواد الأعاجيب، لا يجوز الاحتجاج به بحال`.
وساق له في `الميزان` هذا الحديث، وذكر عقبه عن ابن معين أنه قال فيه:
`كذاب خبيث`.
قلت: ويظهر أنه سرقه منه بعض الضعفاء، ثم دلسه أحد المعروفين بالتدليس، وهو بقية بن الوليد، فقد رواه عن عبد العزيز بن أبي رواد به، دون الفقرة الثالثة، أخرجه البيهقي في `الشعب` (2/428/2294، 2295) ، وأبو بكر
الكلاباذي في `مفتاح المعاني` (ق 332/1) من طريق بقية عن عبد العزيز ابن أبي رواد به. وقال السيوطي في `الحاوي للفتاوي` (2/96) :
`لا يصح، فإن بقية مدلس وقد عنعنه`.
قلت: وتدليسه من أخبث التدليس، لأنه كان يدلس عن الثقات ما أخذه عن الكذابين والوضاعين، مثل: مجاشع بن عمرو، وعمر بن موسى الوجيهيوغيرهما - كما هو مبسوط في ترجمته - ، فلا أستبعد أن يكون تلقاه عن أبي
الطيب الكذاب هذا أو عن غيره من أمثاله. والله أعلم.
(تنبيه) : أورد ابن قدامة المقدسي هذا الحديث في رسالته `لمعة الاعتقاد` (ص 19) بلفظ:
`من قرأ القرآن فأعربه، فله بكل حرف منه عشر حسنات، ومن قرأه ولحن فيه، فله بكل حرف حسنة`! وقال فيه: `صحيح`!
قلت: وهذا غريب جداً، فإنه لا أصل له بهذا اللفظ مطلقاً في شيء من طرقه التي وقفنا عليها، وقد تقدم تخريجها وبيان عللها، فكيف مع ذلك يصححه؟!
فأخشى أن يكون مدسوساً عليه، وقد سئل عنه السيوطي في `الحاوي` (2/96) ؟
فلم يجب عنه بصراحة، وإنما أورد الأحاديث المتقدمة وضعفها كلها - كما تقدم مشيراً بذلك إلى أنه لا أصل له بهذا اللفظ - ، ولم يفصح، فكأنه أخذته رهبة الشيخ وفضله، ولذلك لم يورده في `الجامع الكبير` الذي (قصد فيه إلى
استيعاب الأحاديث الشريفة النبوية) - كما نص عليه في `المقدمة` - ، وهيهات هيهات!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6584)