(يعرّفني الله نفسه يوم القيامة، فأسجد سجدة يرضى بها

عني، ثئم أمدحه بمدحة يرضى بها عني، ثم يؤذنُ لي في الكلام … )

وفيه كلام طويل كثير.

موضوع.



أخرجه ابن أبي عاصم في ` السنة ` (2/ 368/ 0 79) - والسياق له - ، وأبو يعلى في ` مسنده الكبير ` (ق 106/ 2 - المطالب العالية المسندة) ،

وأبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1/ 307) ، كلهم من طريق عبد الغفار بن القاسم عن عدي بن ثابت عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته عبد الغفار بن القاسم - وهو: أبو مريم الأ نصاري - : قال ابن المديني وأبو داود:

` يضع الحديث `. وقال ابن حبان في ` الضعفاء ` (2/ 143) :

`كان ممن يروي المثالب في عثمان بن عفان، ويشرب الخمر حتى يسكر، ومع ذلك يقلب الأخبار، لا يجوز الاحتجاج به، تركه أحمد وابن معين `.

والحديث عزاه السيوطي في ` الدر المنثور` (6/ 107) لأبي يعلى وابن مردويه. وذكر في `لجامع الكبير `: (الدارقطني في ` الأفراد`) .. مكان: (ابن مردويه) ، وسكت عنه كعادته! وما أظن إلا أنهما روياه من طريق عبد الغفار هذا، والأغرب من سكوته سكوت ابن كثير عنه، بل وسكوت الحافظ ابن حجر في `الفتح` (1 1/ 436 - 437) عنه، لكن سكوت ابن كثير مغتفر - في اصطلاحهم - ، لأنه ساقه بإسناد أبي يعلى، بينما سكوت الحافظ يعني - في اصطلاحه هو - أنه حسن على الأقل. ولعل ذلك، لأن أصله، فإن فيه - مما أشار إليه ابن أبي عاصم - المرور على الصراط، ووضع الرب قدمه في جهنم، والحوض. وكل ذلك ثابت في الأحاديث الصحيحة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6602)