(يا أم سلمة! إذا تحولت هذه التربة دماً، فاعلمي أن ابني قد قتل. يعني: الحسين رضي الله عنه .

موضوع.



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 4 1 1/ 7 281) ، ومن طريقه الشجري في `الأسالي` (1/ 163) من طريق عمرو بن ثابت عن الأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن أم سلمة قالت:

كان الحسن والحسين رضي الله عنهما يلعبان بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي، فنزل جبريل عليه السلام فقال: يا محمد! إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك.

فأومأ بيده إلى الحسين، فبكى رسول الله عن، وضمه إلى صدره، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`وديعة عندك هذه التربة`.

فشمها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: … فذكر الحديث. قال:

فجعلتها أم سلمة في قارورة، ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول: إن يوماً

تحولين دماً ليوم عظيم.

قلت: وهذا إسناد موضوع، رجاله كلهم ثقات، غير عمرو بن ثابت، وهو رافضي متروك، متفق على تضعيفه، بل قال ابن حبان (2/ 76) :

` كان يروي الموضوعات، لا يحل ذكره إلا على سبيل الاعتبار`.

وقال الهيثمي في `المجمع ` (9/ 189) :

` رواه الطبراني، وفيه عمرو برد ثابت النكري، وهو متروك `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6604)