(إن طلاق أم سليم لحوب) .

ضعيف.



أخرجه الحاكم (2/ 2 0 3) ، وعنه البيهقي (7/ 323) ، والبزار في ` مسنده ` (3/ 246/ 2671 - كشف الأستار) من طريق علي بن عاصم:

ثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:

كان بين أبي طلحة وبين أم سليم كلام، فأراد أبو طلحة أن يطلق أم سليم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: … فذكره. وقال الحاكم:

` صحيح الإسناد `! ورده الذهبي بقوله:

`قلت: لا والله! علي واهٍ `. وقال في ترجمته من ` الميزان`:

` قلت: وهذا منكراً. وقال الهيثمي في (المجمع، (9/ 262) :

` رواه البزار، وفيه علي بن عاصم، وهو ضعيف، وقد وثَّق، وبقية رجاله رجال الصحيح `.

ومن طريق علي أخرجه ابن عدي (5/ 193) ، وزاد في آخره:

فكفَّ. وقال:

` والضعف على حديثه بيَّن `.

وعزاه ابن كثير في تفسير سورة النساء لابن مردويه والحاكم من هذا الوجه

ساكتاً عنه، وكذلك سكت عنه الحافظ في ` تخريج أحاديث الكشاف ` (38/316) !

ولعل أصل الحديث ما رواه خالد عن عوف عن أنس بن سيرين قال:

بلغني أن أبا أيوب أراد طلاق أم أيوب، فاستأمر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:

` إن طلاق أم أيوب لحوب `.



أخرجه أبو داود في ` المراسيل ` (97 1/ 233) .

وهذا إسناد صحيح، ولكنه مرسل. وقد وصله ابن مردويه، فقال: حدثنا عبد الباقي: حدثنا بشر بن موسى: حدثنا هوذة بن خليفة: حدثنا عوف عن أنس أن أبا أيوب … الحديث.

هكذا ساقه ابن كثير - وهو من فوائده - فقال: ` عن أنس `، أطلقه ولم يقيده، فأوهم أنه أنس بن مالك، وقد أدركه، ولكنهم لم يذكروا له رواية عنه، ولعل ذلك من أوهام (عبد الباقي) - وهو: ابن قانع - الحافظ، فقد ذكر الخطيب في ترجمته أنه كان اختلط.

وقد أسنده بعض الضعفاء وسراق الحديث، فقال الطبراني في `المعجم الكبير ` (12/ 195 - 196) : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: ثنا يحيى بن عبد الحميد: ثنا حماد بن ؤيد عن واصل مولى أبي عيينة عن محمد بن سيرين

عن ابن عباس: أن أبا أيوب … الحديث.

قلت: وهذا إسناد واهٍ، محمد بن عثمان هذا: مختلف فيه، قال الذهبي في `المغني `:

`حافظ، وثقه جزرة، وكذبه عبد الله بن أحمد `.

ويحيى بن عبد الحميد - وهو: الحماني - : قال الذهبي:

`حافظ، منكر الحديث، وقد وثقه ابن معين وغيره. وقال أحمد: كان يكذب جهاراً وقال النسائي: ضعيف `. وقال الحافظ في ` التقريب `:

` حافظ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث `. وقال الهيثمي في`المجمع ` (9/262) :

` رواه الطبراني، وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني، وهو ضعيف `.

قلت: وعزاه الحافظ في ` تخريج الكشاف ` لـ` أوسط ` الطبراني، وما أظنه إلا وهماً. وعزاه ابن كثير لابن مردويه وحده.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6606)