(تقطع الآجال من شعبان إلى شعبان، حتى إن الرجل لينكح ويولد له وقد خرج اسمه في الموتى) .

منكر.



أخرجه الطبري في `التفسير` (25/ 65.) ، والبيهقي في ` شعب الإيمان ` (3/ 386/ 3839) من طرق عن الليث عن عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.

ولم يقع في ` الشعب ` رفعه، فلا أدري إذا كان سقط من الطابع أو الناسخ، ولعل الأول أقرب، فقد عزاه السيوطي في ` الدر ` (6/ 26) إليه وابن جرير مرفوعاً. والله أعلم.

قلت: وهذا إسناد معضل، رجاله ثقات، غير أن ابن الأخنس هذا فيه كلام، وليس له راية عن الصحابة، فهو معضل، وقال فيه الحافظ:

` صدوق له أوهام `.

وقد روي عنه مسنداً، أخرجه الديلمي في ` مسنده ` (1/ 47 - الغرائب الملتقطة) من طويقين آخرين قالا: حدثنا ليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عثمان بن محمد بن المغيرة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

لكن قال ابن المديني في ` العلل ` (89) :

` روى عثمان هذا أحاديث مناكير عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة`.

ولعل هذا الحديث مما أشار إليه من (المناكير) ، وقد أشار الحافظ ابن كثير إلى نكارته في تفسير قوله تعالى: {فيها يفرق كل أمر حكيم} ، فقال:

` ومن قال: إنها ليلة النصف من شعبان، فقد أبعد النجعة، فإن نص القرآن أنها في رمضان، والحديث الذي رواه عبد الله بن صالح عن الليث عن عقيل عن الزهري: أخبرني عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … (فذكره) ، فهو حديث مرسل، ومثله لا يعارض به النصوص `.

كذا فيه: ` رواه عبد الله بن صالح `، ولم أره من روايته، وقد توبع - كما تقدم - .

وقد روي الحديث بنحوه من طريق أخرى عن أبي هريرة عن عائشة، وقد مضى تخريجه برقم (5086) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6607)