(ما قال عبد قط: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شئ قدير) مخلصا بها روحه، مصدقا بها قلبه لسانه، إلا فتق له أبواب السماء، حتى ينظر الله إلى قائلها، وحق لعبد نظر الله إليه ان يعطيه سؤله) .

منكر بهذا التمام.



أخرجه النسائي في ` عمل اليوم والليلة ` (150/ 28) من طريق وَبر: حدثني محمد بن عبد الله بن ميمون عن يعقوب بن عاصم: أنه سمع رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات، غير (محمد بن عبد الله بن ميمون) - وهو: الطائفي - : مجهول، لم يرو عنه غير وبر هذا - كما قال ابن المديني والذهبي - ، وقال الحافظ:

`مقبول `.

قلت: وقد تفرد بهذا السياق، وفيه نكارة ظاهرة، عجبت للمنذري كيف سكت عنها في `الترغيب ` (2/241) ، وزاد عليه المعلقون عليه في طبعتهم الجديدة (2/ 399/ 2272) فصرحوا قائلين:

`حسن، رواه النسائي … ` مجرد دعوى بغير بيان - كعادتهم - ولا هدى ولا كتاب منير، وإنما هو التقليد الأعمى، مع ادعاء التحقيق!! وقد رواه بعض المجهولين بإسناد له عن أبي هريرة مرفوعأ نحوه، دون جملة الفتق.

ورواه الترمذي (3584) عن شيخ مجهول بلفظ أخصر وأقرب إلى الصحة، وقد خرجت لفظ المجهول في المجلد الثاني من هذه ` السلسلة` برقم (919) ، وهناك ذكرت لفظ الترمذي. فمن شاء، رجع إليه، وأسأل الله لنا مزيداً من التوفيق، وحسن الخاتمة، والوفاة على الإيمان والتوحيد الصحيح.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6617)