(كلمتان إحد اهما ليس لها ناهية (!) دون العرش، والأخرى تملأ ما بين السماء والأرض: لا إله إلا الله، والله أكبر) .
منكر.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (50/ 0 6 1/ 334) من طريق سعيد بن أبي مريم: أنا ابن لهيعة عن موسى بن جبير: أن معاذ بن عبد الله ابن رافع حدثه قال: كنت في مجلس فيه عبد الله (الأصل: عبد الرحمن) بن
عمر، وعبد الله بن جعفر، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، فقال ابن أبي عمرة:
سمعت معاذ بن جبل يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … (فذكره) . فقال ابن عمر لابن أبي عمرة: أنت سمعته يقول ذلك؟ قال: نعم. قال: فبكى عبد الله بن عمر حتى اختضبت لحيته بدموعه، ثم قال: هما كلمتان نغلقهما ونألفهما.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة: ضعيف، ومعاذ بن عبد الله بن رافع:
غير معروف، وليس له ذكر في كتب الرجال، وقد أشار إلى ذلك المنذري بقوله في ` الترغيب ` (2/ 250) :
` رواه الطبراني، ورواته إلى معاذ بن عبد الله ثقات سوى ابن لهيعة ولحديثه هذا شواهد. (نعلقهما) ، أي: نحبهما ونلزمهما `.
وقال الهيثمي في ` المجمع` (10/ 86 - 87) :
`رواه الطبراني، ومعاذ بن عبد الله بن رافع: لم أعرفه، وابن لهيعة: حديثه حسن، وبقية رجاله ثقات `.
قلت: ليس هذا من رواية أحد العبادلة عن ابن لهيعة، فليس حديثه بحسن، لو سلم من (معاذ بن عبد الله) . ومن غرائب المناوي قوله في كتابه ` التيسير `:
` رواه الطبراني عن معاذ بإسناد حسن أو ضعيف `!
وأما قول المنذري المتقدم:` ولحديثه شواهد `!
فلعله يعني: (في الجملة) ، فهذا مما لا يعطيه قوة، أو يعني: مثل قوله صلى الله عليه وسلم في حديث: `الطهور شطر الإيمان … `، وفيه: ` وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء والأرض `. رواه مسلم وغيره، فهذا عليه لا له - كما هو ظاهر - وهو مخرج في `تخريج مشكلة الفقر ` (35 - 36/ 59) .
وقوله: (ناهية) : كذا في ` الطبراني ` و` الترغيب ` و` المجمع `، ولم أفهمه! ولعله: (نهاية) .
منكر.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (50/ 0 6 1/ 334) من طريق سعيد بن أبي مريم: أنا ابن لهيعة عن موسى بن جبير: أن معاذ بن عبد الله ابن رافع حدثه قال: كنت في مجلس فيه عبد الله (الأصل: عبد الرحمن) بن
عمر، وعبد الله بن جعفر، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، فقال ابن أبي عمرة:
سمعت معاذ بن جبل يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … (فذكره) . فقال ابن عمر لابن أبي عمرة: أنت سمعته يقول ذلك؟ قال: نعم. قال: فبكى عبد الله بن عمر حتى اختضبت لحيته بدموعه، ثم قال: هما كلمتان نغلقهما ونألفهما.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة: ضعيف، ومعاذ بن عبد الله بن رافع:
غير معروف، وليس له ذكر في كتب الرجال، وقد أشار إلى ذلك المنذري بقوله في ` الترغيب ` (2/ 250) :
` رواه الطبراني، ورواته إلى معاذ بن عبد الله ثقات سوى ابن لهيعة ولحديثه هذا شواهد. (نعلقهما) ، أي: نحبهما ونلزمهما `.
وقال الهيثمي في ` المجمع` (10/ 86 - 87) :
`رواه الطبراني، ومعاذ بن عبد الله بن رافع: لم أعرفه، وابن لهيعة: حديثه حسن، وبقية رجاله ثقات `.
قلت: ليس هذا من رواية أحد العبادلة عن ابن لهيعة، فليس حديثه بحسن، لو سلم من (معاذ بن عبد الله) . ومن غرائب المناوي قوله في كتابه ` التيسير `:
` رواه الطبراني عن معاذ بإسناد حسن أو ضعيف `!
وأما قول المنذري المتقدم:` ولحديثه شواهد `!
فلعله يعني: (في الجملة) ، فهذا مما لا يعطيه قوة، أو يعني: مثل قوله صلى الله عليه وسلم في حديث: `الطهور شطر الإيمان … `، وفيه: ` وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء والأرض `. رواه مسلم وغيره، فهذا عليه لا له - كما هو ظاهر - وهو مخرج في `تخريج مشكلة الفقر ` (35 - 36/ 59) .
وقوله: (ناهية) : كذا في ` الطبراني ` و` الترغيب ` و` المجمع `، ولم أفهمه! ولعله: (نهاية) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6621)