(قولي: (الله أكبر) عشر مرارٍ، يقول الله: هذا لي، وقولي: (سبحان الله) عشر مرارٍ، يقول الله: هذ الي. وقولي: (اللهم! اغفر لي) ، يقول: قد فعلتُ، فتقولين عشر مرارٍ، ويقول: قد فعلت) .
ضعيف بهذا السياق.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير` (24/ 302/766) قال: حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي: ثنا محمد بن المثنى:
ثنا أبو بكر الحنفي: ثنا بكير بن مسمار: أخبرني زيد بن أسلم عن سلمى أم بني رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها قالت:
يا رسول الله! أخبرني بكلمات ولا تكثر عليَّ، فقال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد رواته محتج بهم في ` الصحيح `، كما قال المنذري في ` الترغيب ` (2/ 248) ، والهيثمي في ` المجمع ` (5 1/ 92) ، ولم يستثنيا (النرسي) شيخ الطبراني، لنزول طبقته عن شيوخ `الصحيحين `، عند أهل
العلم، وأين هم اليوم؟! هذا أولاً.
وثانياً: إنما يصح هذا الإطلاق أو الاغماض، إذا كان الشيخ ثقة مشهوراً، أو كان متابعاً من غيره، و (النرسي) هذا من شيوخ الطبراني الذين لم نجد له ترجمة، وقد روى له حديثاً واحداً في `المعجم الصغير` كنت خرجته قديماً في ` الروض النضير` (1/ 129 - 130) منوهاً بأنه ممن لم نجد له ترجمة، والأمر كذالك حتى اليوم. ولم يرو له في ` المعجم الأوسط ` شيئاً، وروى له في `المعجم الكبير ` أحاديث أخرى. وله في كتابه ` الدعاء` أكثر من عشرة أحاديث، تجد أرقامها في المجلد الأول منه (ص 594 - تحقيق الدكتور البخاري) .
ولعل أصل الحديث ما رواه عطاف بن خالد عن زيد بن أسلم عن أم رافع أنها قالت:
دلني يا رسول الله! على عمل يأجرني الله عليه، قال:
` يا أم رافع! إذا قمت إلى الصلاة، فسبحي الله عشراً وهلليه عشراً واحمديه عشراً وكبريه عشراً واستغفريه عشراً.. ` الحديث نحوه أتم منه.
وإسناده حسن، ولذلك خرجته في ` الصحيحة ` (3338) .
ضعيف بهذا السياق.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير` (24/ 302/766) قال: حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي: ثنا محمد بن المثنى:
ثنا أبو بكر الحنفي: ثنا بكير بن مسمار: أخبرني زيد بن أسلم عن سلمى أم بني رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها قالت:
يا رسول الله! أخبرني بكلمات ولا تكثر عليَّ، فقال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد رواته محتج بهم في ` الصحيح `، كما قال المنذري في ` الترغيب ` (2/ 248) ، والهيثمي في ` المجمع ` (5 1/ 92) ، ولم يستثنيا (النرسي) شيخ الطبراني، لنزول طبقته عن شيوخ `الصحيحين `، عند أهل
العلم، وأين هم اليوم؟! هذا أولاً.
وثانياً: إنما يصح هذا الإطلاق أو الاغماض، إذا كان الشيخ ثقة مشهوراً، أو كان متابعاً من غيره، و (النرسي) هذا من شيوخ الطبراني الذين لم نجد له ترجمة، وقد روى له حديثاً واحداً في `المعجم الصغير` كنت خرجته قديماً في ` الروض النضير` (1/ 129 - 130) منوهاً بأنه ممن لم نجد له ترجمة، والأمر كذالك حتى اليوم. ولم يرو له في ` المعجم الأوسط ` شيئاً، وروى له في `المعجم الكبير ` أحاديث أخرى. وله في كتابه ` الدعاء` أكثر من عشرة أحاديث، تجد أرقامها في المجلد الأول منه (ص 594 - تحقيق الدكتور البخاري) .
ولعل أصل الحديث ما رواه عطاف بن خالد عن زيد بن أسلم عن أم رافع أنها قالت:
دلني يا رسول الله! على عمل يأجرني الله عليه، قال:
` يا أم رافع! إذا قمت إلى الصلاة، فسبحي الله عشراً وهلليه عشراً واحمديه عشراً وكبريه عشراً واستغفريه عشراً.. ` الحديث نحوه أتم منه.
وإسناده حسن، ولذلك خرجته في ` الصحيحة ` (3338) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6620)