(من قرأ {يس} في ليلة ابتغاء وجه الله، غفرله) .
ضعيف.
روي من حديث أبي هريرة، وجندب بن عبد الله، وعبد الله بن مسعود، ومعقل بن يسار المُزني.
1 - أما حديث أبي هريرة: فهو أشهرها، أخرجه الدارمي (2/ 457) ، والطيالسي (323/ 467 2) ، وابن السني (17 2/ 268) ، والعقيلي في `الضعفاء ` (1/ 03 2) ، وأبو يعلى (1 1/ 93 - 94) ، واين عدي (1/ 416 و 2/ 299) ، والطبراني في ` المعجم الصغير ` (ص 82 - هند) ، ` الأوسط ` (4/304/
3533) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (2/ 59 1) وفي ` أخبار أصبهان ` (1/252) ، والبيهقي في ` الشعب ` (2/ 480/ 2462 - 2464) ، والخطيب في ` التاريخ ` (3/ 253) ، وابن الجوزي في `الموضوعات (1/ 247) من طرق عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال أبو نعيم:
` هذا حديث رواه عن الحسن عدة من التابعين منهم يونس بن عبيد ومحمد ابن جحادة`.
قلت: وأقواها إسناداً الثاني منهما، حتى قال السيوطي في ` اللآلي ` (1/235) :
` هذا إسناد على شرط (الصحيح) `.
فأقول: كان يكون كذلك، لولا أن الحسن - وهو: البصري - معروف بالتدليس، مع الاختلاف في ثبوت سماعه من أبي هريرة، كما حكى الطبراني عقب الحديث قال:
` قد قيل: إن الحسن لم يسمع من أبي هريرة، وقال بعض أهل العلم: إنه قد سمع منه `.
والذي قرره الحافظ في ` التهذيب ` أنه سمع منه في الجملة، لكن هذا لا ينفع في المدلس حتى يصرح بالسماع الذي لا يحتمل التأويل.
نعم، في رواية أبي يعلى قوله: ` سمعت أبا هريرة `، لكن الراوي عنه هشام ابن زياد - وهو: أبو المقد ام المد ني، وهو - : متروك - كما قال النسائي والذهبي والعسقلاني - ، والظاهر أنه خفي أمره على الحافظ ابن كثير، فقال في ` التفسير ` (3/ 563) :
`إسناده جيد`!
2 - أما حديث جندب بن عبد الله: فيرويه محمد بن جحادة أيضاً عن الحسن أخرجه ابن حبان (665 - موارد) .
والعلة هي نفس العلة التي تقدم الكلام عنها، يضاف إليها الاختلاف على
محمد بن جحادة في إسناده، ثم على الحسن نفسه.
3 - وأما حديث ابن مسعود: فيرويه أبو مريم عن عمرو بن مرة عن الحارث بن سويد عنه.
أخرجه أبو نعيم أيضاً (4/ 130) وقال:
` حديث غريب، لم يروه عن عمرو إلا أبو مريم - وهو: عبد الغفار بن القاسم - :
كوفي في حديثه لين `.
قلت: هو شر من ذلك، فقد قال فيه ابن المديني وأبو داود:
`كان يضع الحديث `.
4 - وأما حديث معقل بن يسار: فيرويه مسلم بن إبراهيم بن عبد الله: ثنا أبو عمر الضرير: ثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن رجل عنه.
أخرجه البيهقي (2458) .
قلت: وهذا إسناد مظلم، مسلم بن إبراهيم بن عبد الله: لم أعرفه، والرجل:
مجهول لم يسم، وأنا أظن أنه (أبو عثمان - وليس النهدي) ، فقد روى المعتمر بن سليمان عن أبيه عنه عن معقل حديثاً آخر في فضل {يس} ، وهو مخرج في ` الإرواء ` (3/ 150 - 151) و` المشكاة ` (1622) ، وأبو عثمان مجهول، - وليس هو النهدي الثقة - .
والخلاصة: ليس في هذه الطرق ما يمكن أن يعطي للحديث قوة، وقد أشار إلى ذلك العقيلي بقوله عقبه:
` والرواية في هذا المتن فيها لين،. وقال الدارقطني:
` هذا الحديث قد روي مرفوعاًوموقوفاً، وليس فيها شيء يثبت`. نقله ابن الجوزي.
وقد روي الحديث بألفاظ أخرى في بعضها نكارة شديدة، بل إن آثار الوضع عليها لائحة، وقد تقدم بعضها برقم (69 1، 4636) .
(تنبيه) : عزا الحافظ المنذري حديث الترجمة في موضعين من `الترغيب ` (2/ 222، 257) لابن السني وابن حبان في ` صحيحه` عن جندب بن عبد الله. وليس هو عند ابن السني إلا من حديث أبي هريرة، فكأنه حمل حديث
جندب عليه! وهو تساهل غير مرغوب فيه. وعزاه في الموضع الأول لمالك أيضاً.
فلعله سبق قلم، أو زيادة من بعض النساخ، فإني لم أجده في `الموطأ ` - وهو المقصود عند إطلاق العزو إليه - مع الاستعانة على ذلك بالفهارس الموضوعة اليوم، سواء ما كان منها خاصاً به أو أعم.
ضعيف.
روي من حديث أبي هريرة، وجندب بن عبد الله، وعبد الله بن مسعود، ومعقل بن يسار المُزني.
1 - أما حديث أبي هريرة: فهو أشهرها، أخرجه الدارمي (2/ 457) ، والطيالسي (323/ 467 2) ، وابن السني (17 2/ 268) ، والعقيلي في `الضعفاء ` (1/ 03 2) ، وأبو يعلى (1 1/ 93 - 94) ، واين عدي (1/ 416 و 2/ 299) ، والطبراني في ` المعجم الصغير ` (ص 82 - هند) ، ` الأوسط ` (4/304/
3533) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (2/ 59 1) وفي ` أخبار أصبهان ` (1/252) ، والبيهقي في ` الشعب ` (2/ 480/ 2462 - 2464) ، والخطيب في ` التاريخ ` (3/ 253) ، وابن الجوزي في `الموضوعات (1/ 247) من طرق عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال أبو نعيم:
` هذا حديث رواه عن الحسن عدة من التابعين منهم يونس بن عبيد ومحمد ابن جحادة`.
قلت: وأقواها إسناداً الثاني منهما، حتى قال السيوطي في ` اللآلي ` (1/235) :
` هذا إسناد على شرط (الصحيح) `.
فأقول: كان يكون كذلك، لولا أن الحسن - وهو: البصري - معروف بالتدليس، مع الاختلاف في ثبوت سماعه من أبي هريرة، كما حكى الطبراني عقب الحديث قال:
` قد قيل: إن الحسن لم يسمع من أبي هريرة، وقال بعض أهل العلم: إنه قد سمع منه `.
والذي قرره الحافظ في ` التهذيب ` أنه سمع منه في الجملة، لكن هذا لا ينفع في المدلس حتى يصرح بالسماع الذي لا يحتمل التأويل.
نعم، في رواية أبي يعلى قوله: ` سمعت أبا هريرة `، لكن الراوي عنه هشام ابن زياد - وهو: أبو المقد ام المد ني، وهو - : متروك - كما قال النسائي والذهبي والعسقلاني - ، والظاهر أنه خفي أمره على الحافظ ابن كثير، فقال في ` التفسير ` (3/ 563) :
`إسناده جيد`!
2 - أما حديث جندب بن عبد الله: فيرويه محمد بن جحادة أيضاً عن الحسن أخرجه ابن حبان (665 - موارد) .
والعلة هي نفس العلة التي تقدم الكلام عنها، يضاف إليها الاختلاف على
محمد بن جحادة في إسناده، ثم على الحسن نفسه.
3 - وأما حديث ابن مسعود: فيرويه أبو مريم عن عمرو بن مرة عن الحارث بن سويد عنه.
أخرجه أبو نعيم أيضاً (4/ 130) وقال:
` حديث غريب، لم يروه عن عمرو إلا أبو مريم - وهو: عبد الغفار بن القاسم - :
كوفي في حديثه لين `.
قلت: هو شر من ذلك، فقد قال فيه ابن المديني وأبو داود:
`كان يضع الحديث `.
4 - وأما حديث معقل بن يسار: فيرويه مسلم بن إبراهيم بن عبد الله: ثنا أبو عمر الضرير: ثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن رجل عنه.
أخرجه البيهقي (2458) .
قلت: وهذا إسناد مظلم، مسلم بن إبراهيم بن عبد الله: لم أعرفه، والرجل:
مجهول لم يسم، وأنا أظن أنه (أبو عثمان - وليس النهدي) ، فقد روى المعتمر بن سليمان عن أبيه عنه عن معقل حديثاً آخر في فضل {يس} ، وهو مخرج في ` الإرواء ` (3/ 150 - 151) و` المشكاة ` (1622) ، وأبو عثمان مجهول، - وليس هو النهدي الثقة - .
والخلاصة: ليس في هذه الطرق ما يمكن أن يعطي للحديث قوة، وقد أشار إلى ذلك العقيلي بقوله عقبه:
` والرواية في هذا المتن فيها لين،. وقال الدارقطني:
` هذا الحديث قد روي مرفوعاًوموقوفاً، وليس فيها شيء يثبت`. نقله ابن الجوزي.
وقد روي الحديث بألفاظ أخرى في بعضها نكارة شديدة، بل إن آثار الوضع عليها لائحة، وقد تقدم بعضها برقم (69 1، 4636) .
(تنبيه) : عزا الحافظ المنذري حديث الترجمة في موضعين من `الترغيب ` (2/ 222، 257) لابن السني وابن حبان في ` صحيحه` عن جندب بن عبد الله. وليس هو عند ابن السني إلا من حديث أبي هريرة، فكأنه حمل حديث
جندب عليه! وهو تساهل غير مرغوب فيه. وعزاه في الموضع الأول لمالك أيضاً.
فلعله سبق قلم، أو زيادة من بعض النساخ، فإني لم أجده في `الموطأ ` - وهو المقصود عند إطلاق العزو إليه - مع الاستعانة على ذلك بالفهارس الموضوعة اليوم، سواء ما كان منها خاصاً به أو أعم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6623)