(من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد بيده الخير، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ألف مرة، جاءت يوم القيامة فوق كل عمل، إلا نبي أو رجل زاد في التهليل) .

باطل أو منكر بهذ االتمام.



أخرجه الطبراني في ` الدعاء` (3/ 949/335) من طريق أبي جابر محمد بن عبد الملك: ثنا الحسن بن أبي جعفرعن

محمد بن جُحادة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وفيه علتان:

الأولى: أبو جابر هذا؛ فقد قال أبو حاتم:

` ليس بالقوي `.

واعتمده الذهبي في ` المغني `.

وأما ابن حبان فذكره في كتابه ` الثقات ` (9/ 64) !

والأخرى: الحسن بن أبي جعفر، قال الذهبي:

` ضعفوه`. وقال الحافظ:

` ضعيف الحديث مع عبادته وفضله `.

والحديث منكر، بل باطل؛ لأنه قد جاء من طرق عن عمرو بن شعيب به - مختصراً - بلفظ:

` مئتي مرة ` مكان: ` ألف مرة`، والباقي نحوه، وليس فيه: `بيده الخير يحيي ويميت`.

فهو من تخاليط (الحسن بن أبي جعفر) أو (أبي جابر) .

وفي لفظ آخر:

`مئة مرة إذا أصبح، ومئة مرة إذا أمسى `.

وهو مخرج في `الصحيحة ` (2562) .

ومع هذا الفرق الكبير بين حديث الترجمة، واللفظين الثابتين قال المعلق على `الدعاء`:

` إسناده حسن لغيره، الحسن بن أبي جعفر ضعيف، وقد توبع في الروايتين السابقتين `!

قلت: وهذه غفلة شديدة؛ لأن الروايتين اللتين يشير إليهما هما باللفظين المذكورين، ودون تلك الزيادة، فكيف يصح تقوية الإسناد الخالف متنه لمتن الثقات؟!

بل العكس هو الصواب، وهو أن تجعل اللفظين شاهداً على ضعف هذا المتن وبطلانه؛ كما لا يخفى على من مارس هذا العلم الشريف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6642)