(إذا جمع الله بين الخلائق يوم القيامة، نادى منادٍ: أين أهل الفضل؟
قال: فيقوم ناس، وهم يسيرٌ، فينطلقون سراعاً إلى الجنة، فتتلقاهم الملائكة، فيقولون: وما فضلكم؟ فيقولون: كنا إذا ظُلمنا صبرنا، وإذا أسيء إلينا، حلمنا. فيقال لهم: ادخلوا الجنة، {فنعم أجر العاملين} ) .
ضعيف جداً.
أخرجه الأصبهاني في ` الترغيب والترهيب ` (972/ 2374) من طريق أبي المطرف مفيرة الشامي عن العرزمي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته (العرزمي) هذا، وهو متروك بالاتفاق، واسمه (محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمى) ؛ ولأنه لم يسم في الإسناد، لم يعرفه المعلقون الئلائة على ` الترغيب ` للمنذري (3/ 405) ،
ولذلك أعلوه بالراوي عنه، فقالوا:
`وفيه مغيرة بن بكار الشامي مجهول `.
وهذا الإعلال وإن كان في واقعه صحيحاً؛ لأنه قول ابن أبي حاتم (8/ 219)
عن أبيه، ووافقه الذهبي والعسقلاني، فهو في الوقت نفسه يدل على جهل هؤلاء المعلقين بهذا العلم؛ لأنه لا يجوز فيه النزول بالإعلال، وفي العلو علة أخرى، ولا سيما إذا كانت أقوى من العلة الدنيا، - كما هو الشأن هنا - ؛ ولكنها الجهالة، وادعاء العلم والتحقيق الذي يعبر عنه بعضهم بالتزبب قبل التحصرم! والله المستعان.
وقد أشار المنذري إلى تضعيف الحديث بقوله:
` وروي عن عمرو بن شعيب … `.
ولقد كثت أتمنى له أن يفصح عن علته الأقوى؛ حتى لا يتشبث بما دونها من لا علم عنده.
قال: فيقوم ناس، وهم يسيرٌ، فينطلقون سراعاً إلى الجنة، فتتلقاهم الملائكة، فيقولون: وما فضلكم؟ فيقولون: كنا إذا ظُلمنا صبرنا، وإذا أسيء إلينا، حلمنا. فيقال لهم: ادخلوا الجنة، {فنعم أجر العاملين} ) .
ضعيف جداً.
أخرجه الأصبهاني في ` الترغيب والترهيب ` (972/ 2374) من طريق أبي المطرف مفيرة الشامي عن العرزمي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته (العرزمي) هذا، وهو متروك بالاتفاق، واسمه (محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمى) ؛ ولأنه لم يسم في الإسناد، لم يعرفه المعلقون الئلائة على ` الترغيب ` للمنذري (3/ 405) ،
ولذلك أعلوه بالراوي عنه، فقالوا:
`وفيه مغيرة بن بكار الشامي مجهول `.
وهذا الإعلال وإن كان في واقعه صحيحاً؛ لأنه قول ابن أبي حاتم (8/ 219)
عن أبيه، ووافقه الذهبي والعسقلاني، فهو في الوقت نفسه يدل على جهل هؤلاء المعلقين بهذا العلم؛ لأنه لا يجوز فيه النزول بالإعلال، وفي العلو علة أخرى، ولا سيما إذا كانت أقوى من العلة الدنيا، - كما هو الشأن هنا - ؛ ولكنها الجهالة، وادعاء العلم والتحقيق الذي يعبر عنه بعضهم بالتزبب قبل التحصرم! والله المستعان.
وقد أشار المنذري إلى تضعيف الحديث بقوله:
` وروي عن عمرو بن شعيب … `.
ولقد كثت أتمنى له أن يفصح عن علته الأقوى؛ حتى لا يتشبث بما دونها من لا علم عنده.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6662)