(ألينُ هذا الدين: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وأشدُّه - أخا العالية! - الأمانة، إنه لا دين لمن لا أمانة له، ولا صلاة، ولا زكاة.
يا أخا العالية! إنه من أصاب مالاً من حرام، فلبس جلباباً - يعني:
قميصاً - ، لم تقبل صلاته حتى ينحي ذلك الجلباب عنه، إن الله تبارك وتعالى أكرم وأجل - يا أخا العالية! - من أن يتقبل عمل رجل أو صلاته، وعليه جلباب من حرام) .
منكر جداً.
أخرجه البزار في ` البحر الزخار ` (3/ 61/ 819/ 1) ، ومن طريقه الشجري في ` الأمالي ` (1/ 38 - 39) - قال: حدثنا عبد الله بن سعيد قال: نا أبو عبد الرحمن بن منصور - قال أبو سعيد: سألت رجلاً من قومه عن
اسمه؛ فقال: (النضر) - قال: نا أبو الجنوب قال: نا علي قال:
كنا جلوساً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فطلع علينا رجل من أهل العالية، فقال: يا رسول الله! أخبرني بأشد شيء في هذا الدين وألينه. قال:
` ألينه شهادة … ` الحديث. وقال:
`لا نعلم له إسناداً إلا هذا، وأبو الجنوب فلا نعلم أسند عنه إلا النضر بن منصور`.
قلت: كذا قال! وقد روى عنه أيضاً عبد الله بن عبد الله الرازي - ؛ كما في ` التهذيب ` - ؛ لكن قال ابن أبي حاتم عن أبيه (3/ 313/ 1743) :
` ضعيف الحديث، وهو مثل أصبغ بن نباتة، وأبي سعيد (عقيصا) ، متقاربان في الضعف، ولا يشتغل به،.
وهو راوي حديث: ` طلحة والزبير جاراي في الجنة `.
واستغربه الترمذي، وتقدم الكلام عليه برقم (1 231، 6417) .
والنضر بن منصور مثله في الضعف، أو أسوأ؛ فقد قال فيه البخاري وابن معين:
` منكر الحديث `. وقال النسائي:
` ليس بثقة `. وقال ابن حبان في ` الضعفاء ` (3/ 50) :
` منكر الحديث جداً، لا يجوز الاعتبار بحديثه، ولا الاحتجاج به؛ لما فيه من غلبة المناكير `.
ثم تناقض؛ فذكره في ` الثقات ` أيضاً ولم يسم أباه، وقال (7/ 534) :
` يخطئ `!
والحديث قال المنذري في ` الترغيب ` (3/ 13/ 9) :
` رواه البزار، وفيه نكارة `.
واقتصر الهيثمي في ` المجمع ` (10/ 292) على إعلاله بقوله:
` وفيه أبو الجنوب، وهو ضعيف `.
وقلده المعلقون الثلاثة على ` الترغيب ` (2/ 535) !
ولا بد لي هنا من التنبيه على أن قوله في الحديث:
` لا دين لمن لا أمانة له `.
هو طرف حديث صحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعاً. وهو مخرج من طرق عنه في ` المشكاة ` (رقم 35) ، و` الروض النضير ` رقم (569) ، وأحدها في ` صحيح ابن حبان ` (47 - موارد) .
وزيادة: ` ولا صلاة له `؛ صحت عن أبي الدرداء موقوفاً عليه عند ابن نصر في ` قدر الصلاة ` (ق 242/ 1) ، وابن عبد البر في ` التمهيد ` (1/ … ) .
يا أخا العالية! إنه من أصاب مالاً من حرام، فلبس جلباباً - يعني:
قميصاً - ، لم تقبل صلاته حتى ينحي ذلك الجلباب عنه، إن الله تبارك وتعالى أكرم وأجل - يا أخا العالية! - من أن يتقبل عمل رجل أو صلاته، وعليه جلباب من حرام) .
منكر جداً.
أخرجه البزار في ` البحر الزخار ` (3/ 61/ 819/ 1) ، ومن طريقه الشجري في ` الأمالي ` (1/ 38 - 39) - قال: حدثنا عبد الله بن سعيد قال: نا أبو عبد الرحمن بن منصور - قال أبو سعيد: سألت رجلاً من قومه عن
اسمه؛ فقال: (النضر) - قال: نا أبو الجنوب قال: نا علي قال:
كنا جلوساً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فطلع علينا رجل من أهل العالية، فقال: يا رسول الله! أخبرني بأشد شيء في هذا الدين وألينه. قال:
` ألينه شهادة … ` الحديث. وقال:
`لا نعلم له إسناداً إلا هذا، وأبو الجنوب فلا نعلم أسند عنه إلا النضر بن منصور`.
قلت: كذا قال! وقد روى عنه أيضاً عبد الله بن عبد الله الرازي - ؛ كما في ` التهذيب ` - ؛ لكن قال ابن أبي حاتم عن أبيه (3/ 313/ 1743) :
` ضعيف الحديث، وهو مثل أصبغ بن نباتة، وأبي سعيد (عقيصا) ، متقاربان في الضعف، ولا يشتغل به،.
وهو راوي حديث: ` طلحة والزبير جاراي في الجنة `.
واستغربه الترمذي، وتقدم الكلام عليه برقم (1 231، 6417) .
والنضر بن منصور مثله في الضعف، أو أسوأ؛ فقد قال فيه البخاري وابن معين:
` منكر الحديث `. وقال النسائي:
` ليس بثقة `. وقال ابن حبان في ` الضعفاء ` (3/ 50) :
` منكر الحديث جداً، لا يجوز الاعتبار بحديثه، ولا الاحتجاج به؛ لما فيه من غلبة المناكير `.
ثم تناقض؛ فذكره في ` الثقات ` أيضاً ولم يسم أباه، وقال (7/ 534) :
` يخطئ `!
والحديث قال المنذري في ` الترغيب ` (3/ 13/ 9) :
` رواه البزار، وفيه نكارة `.
واقتصر الهيثمي في ` المجمع ` (10/ 292) على إعلاله بقوله:
` وفيه أبو الجنوب، وهو ضعيف `.
وقلده المعلقون الثلاثة على ` الترغيب ` (2/ 535) !
ولا بد لي هنا من التنبيه على أن قوله في الحديث:
` لا دين لمن لا أمانة له `.
هو طرف حديث صحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعاً. وهو مخرج من طرق عنه في ` المشكاة ` (رقم 35) ، و` الروض النضير ` رقم (569) ، وأحدها في ` صحيح ابن حبان ` (47 - موارد) .
وزيادة: ` ولا صلاة له `؛ صحت عن أبي الدرداء موقوفاً عليه عند ابن نصر في ` قدر الصلاة ` (ق 242/ 1) ، وابن عبد البر في ` التمهيد ` (1/ … ) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6671)