(من سره أن يسبق الدائب المجتهد؛ فليكف عن الذنوب) .

ضعيف جداً.



أخرجه أبو يعلى في ` مسنده ` (8/ 61 3/ 4950) ، وأبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/ 116) من طريقين عن علي بن مسهر عن يوسف بن ميمون عن عطاء عن عائشة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيفا جداً؛ يوسف بن ميمون - هو: الصباغ - ؛ ضعفه أحمد وغيره. وقال ابن أبي حاتم.

` سئل أبي عنه؟ فقال: ليس بالقوي، منكر الحديث جداً، ضعيف `. وقال ابن حبان (3/ 134) :

` فاحش الخطأ، كثير الوهم، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات`.

وقال المنذري في ` الترغيب ` (4/ 73) :

` رواه أبو يعلى، ورواته رواة ` الصحيح ` إلا يوسف بن ميمون `.

ونحوه في ` مجمع الهيثمي `؛ إلا أنه قال (10/ 200) :

` … وفيه يوسف بن ميمون، وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال

(الصحيح) `.

وتعقبه المعلقون الثلاثة بقولهم (4/ 7) :

` قلنا (!) : فيه أيضاًسويد بن سعيد: ضعيف `.

قلت: وصورة هذا الاستدراك منهم دليل من الأدلة الكثيرة على أنهم لا يفقهون من هذا العلم شيئاً؛ لأن (سويداً) هذا من رجال مسلم في ` صحيحه `؛ فكان حق الاستدراك أن يقال: ` نعم؛ لكن سويد بن سعيد، مع كونه من رجال ` الصحيح `، إلا أنه ضعيف `، أو نحو ذلك مما يجمع بين تصويب قولهما، والاستدراك الحق عليهما. والأحسن في مثل هذا الاستدراك أن يبين سبب الضعف، وهو أنه كان يتلقن - كما قال الحافظ ابن حجر وغيره - .

هذا من جهة.

ومن جهة أخرى: فلا فائدة من هذا التضعيف؛ لأن (سويداً) متابع عند أبي نعيم، وقد أشرت إلى ذلك بقولي في التخريج: ` من طريقين `. لكن خفاء هذا على أولئك الثلاثة ليس فيه غرابة؛ لأنهم مجرد نقلة!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6689)