(لوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ؛ لَمْ يُعْطِهَا إِلا أَوْلِيَاءَهُ وَأَحِبَّاءَهُ مِنْ خَلْقِهِ) .

منكر بهذا السياق.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (12/ 348 -

349/ 13310) من طريق يحيى بن عبد الله البابلتي: ثنا أيوب بن نُهيك قال: سمعت محمد بن قيس قال: سمعت ابن عمر يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

` والذي نفسي بيده! إن الدنيا أهون على الله من هذه السخلة على أهلها، ولو

كانت … ` الحديث.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، أورده الهيثمي بتمامه (0 1/ 287 - 288) وقال:

` رواه الطبراني، وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي، وهو ضعيف `.

قلت: إعلاله بشيخه (أيوب بن نهيك) أولى؛ لأنه أشد منه ضعفاً، ولذلك قال الذهبي في ` المغني `:

` تركوه `.

ولما ساق له الحافظ في ` اللسان ` حديثاً آخر له عنه؛ قال:

` ويحيى ضعيف؛ لكنه لا يحتمل هذا `. يشير إلى إعلاله بأيوب. انظر

الحديث (5087) .

والحديث قد صح من طريق أخرى عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ:

` … ما سقى كافراً منها شربة ماء`.

وكذلك روي عن جمع آخر من الصحابة من طرق يقوي بعضها بعضاً، وقد خرجتها في ` الصحيحة ` (686، 943) .

وأما الطرف الأول من الحديث فإني لم أسقه مع حديث الترجمة؛ لأن له شواهد صحيحة، خرجت بعضها في` الصحيحة ` برقم (3392) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6693)