(إن لكل يومٍ نحساً؛ فادفعوا نحسً ذلك اليوم بالصدقة) .

منكر.

أورده الحافظ ابن رجب الحنبلي في كتابه ` لطائف المعارف ` (ص 76) قائلاً:

`وفي حديث … `.

وما وجدت له مصدراً حتى الآن، ولا عزاه هو لأحد.

ثم رأيت السيوطي قد عزاه في ` الدر المنثور ` (5/ 239) لابن مردويه؛ يعني: في ` التفسير `، وهو غير مطبوع، وما أظن إسناده بصحيح. والله أعلم.

وإني لأشم منه رائحة التشاؤم والتطير، ولا شيء من ذلك في الإسلام - كما هو معلوم - ، ونحوه حديث:

` آخر أربعاء في الشهريوم نحس مستمر `.

وهو موضوع - كما تقدم بيانه برقم (1581) - .

والأيام كلها سواء، لا نحس فيها إلا بالنظر لما قد يقع فيها من المعاصي، فيصيب شؤمها أصحابها؛ - كما في قوله تبارك وتعالى في عاد: {إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً في يوم نحسٍ مستمر} - . قال ابن كثير: ` {يوم نحس} ؛ أي: عليهم، قاله الضحاك وقتادة والسدي.

{مستمر} عليهم نحسه ودماره؛ لأنه يوم اتصل فيه عذابهم الدنيوي بالأخروي`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6699)