(من سمع المؤذن يؤذن، فقال كما يقول، ثم يقول: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، وبالقرآن إماما، وبالكعبة قبلة، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً

عبده ورسوله، اللهم! اكتب شهادتي هذه في عليين، وأشهد عليها ملائكتك المقربين، وأنبياءك المرسلين، وعبادك الصالحين، واختم عليها بـ (آمين) ، واجعلها لي عندك عهدا توفنيه يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد، بدرت إليه بطاقة من تحت العرش فيها أمانه من النار) .

منكر جداً؛ شبه موضوع.

آخرجه البيهقي في ` الدعوات الكبير ` (1/ 35/

51) ، والأصبهاني في ` الترغيب ` (1/ 47 1/ 274) من طريق أبي الوليد هشام بن إبراهيم المخزومي: حدثنا موسى بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري عن عمه عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً. قال أبو الوليد:

` سألته عن البطاقة؛ فقال: الصك الصغير `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، ومتن مركب شبه موضوع؛ آفته (موسى بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري) ؛ قال الذهبي في ` الميزان `.

` لا يعرف، وخبره ساقط `.

ثم ساق له حديثاً في آخره أنه قال لحفصة:

`يلي الأمر بعدي أبو بكر، ويليه من بعد أبي بكر أبوك `. وقال الذهيي:

` قلت: هذا باطل `. وقال العقيلي في ` الضعفاء ` (4/ 155) :

` مجهول بالنقل، لا يتابع على حديثه، ولا يصح إسناده`.

ثم ساق حديث الولاية، وقال:

` ولا يعرف إلا به `.

وأقره الحافظ في ` اللسان `، وساق له حديث الترجمة وقال:

`وزاد فيه على حديث عائشة عند أبي داود زيادات مستغربة، ورأيت له حديثاً آخر، أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` في ترجمة (إبراهيم بن محمد الصنعاني) في صلاة التسابيح. وعمه لم أقف على اسمه، ولا عرفت حاله،

ولا رأيت لموسى هذا ذكراً في ` تاريخ ` البخاري، ولا ` ثقات ` ابن حبان، وهو أخو محمد وإسماعيل ابني جعفر بن أبي كثير المتقنين المشهورين. والله أعلم!.

قلت: وكنت أود أن يفيدنا من علمه بحال الراوي عنه (هشام بن إبراهيم المخزومي) ؛ فإني لم أجد له ذكراً في شيء من كتب الرجال التي عندي. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6714)