(كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في جوف الليل: [اللهم!] نامت العيون، وغارت النجوم، وأنت الحي القيوم، لا يواري منك ليل ساج، ولا سماء ذات أبراج، ولا أرض ذات مهاد، ولا بحر لجي، ولا ظلمات

بعضها فوق بعض، تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، اللهم! إني أشهد لك بما شهدت به على نفسك، وشهدت به ملائكتك وأنبياؤك وأولو العلم، ومن لم يشهد بما شهدت به،فاكتب شهادتي مكان شهادته،أنت السلام ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام، اللهم! إني أسألك فكاك رقبتي من النار) .

ضعيف.



أخرجه ابن أبي الدنيا في ` التهجد ` (3/ 67) ، ومن طريقه الديلمي في ` مسنده ` (1/ 102/ 2 - الغرائب الملتقطة) عن محمد بن حميد: ثنا جرير عن محمد بن خالد الضبي عن أنس قال: … فذكره. والزيادة

من ` المسند`.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير محمد بن حميد - وهو:

الرازي - : حافظ ضعيف.

وروى طرفه الأول إلى قوله: ` القيوم ` مالك في` الموطأ ` (1/ 220) : أنه بلغه أن أبا الدرداء كان … فذكره. هكذا بلاغاً؛ بغير إسناد. ولقد حاولت أن أرى ما قاله الحافظ ابن عبد البر في تخريجه من كتابه العظيم ` التمهيد `، ولكني لم أعثر عليه بعد مراجعته في مظانه، والاستعانة عليه بما وضعه له محققوه من الفهارس، وهي غير دقيقة، ولا جامعة!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6731)