(من قال حين يصبح ثلاث مرات: اللهم! لك الحمد لا إله إلا أنت، أنت ربي، وأنا عبدك، آمنت بك مخلصا لك ديني. أصبحت على عهدك ووعدك ما استطعت، أتوب إليك من شر - وفي لفظ: سيىء - عملي، وأستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت. فإن مات في ذلك اليوم دخل الجنة، وإن قال حين يمسي ثلاث مرات:

اللهم! لك الحمد لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، أمسيت على عهدك ووعدك ما استطعت، أتوب إليك من شر - وفي لفظ: سيىء - عملي، وأستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت. فمات في تلك الليلة دخل الجنة.

ثم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحلف ما لا يحلف على غيره، يقول:

والله! ما قالها عبد في يوم حين يصبح ثلاثاً، فيموت في ذلك اليوم إلا دخل الجنة، وإن قالها حين يمسي فتوفي في تلك الليلة، دخل الجنة) .

ضعيف.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (4/ 87/ 3120) و ` الكبير ` (8/ 231/ 2 0 78) و ` الد عاء ` (2/ 935 - 936/310) : حدثنا بكر قال: حدثنا عمرو بن هاشم قال: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور

قال: حدثني يحيى بن الحارث الذماري عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة الباهلي مرفوعاً. وقال:

` لم يروه عن يحيى بن الحارث إلا محمد بن شعيب، تفرد به عمرو بن هاشم `.

قلت: وهو صدوق يخطئ، وقد توبع على بعضه كما يأتي، وإنما العلة من علي ابن يزيد الألهاني، وهو ضعيف، وقال الذهبي في `المغني `:

` ضعفوه، وتركه الدارقطني `.:

ثم أخرجه الطبراني (رقم 7879) من طريق عثمان بن أبي العاتكة عن علي ابن يزيد به مختصراً.

وعثمان هذا: قال الحافظ في ` التقريب `:

` ضعفوه في روايته عن علي بن يزيد الألهاني `.

والحديث أشار [إليه] المنذري في ` الترغيب ` (1/ 231/ 22/ 2) ولم يعزه إلا لـ ` الكيير ` و` الأوسط `، وكذلك فعل الهيثمي، إلا أنه بين السبب؛ فقال (10/ 114) :

` وفيه علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف `.

قلت: وروايته لهذا الحديث هكذا مطولاً مما يؤكد ضعفه؛ فإن الحديث محفوظ من رواية جماعة من الصحابة مختصراً؛ منهم: شداد بن أوس - عند البخاري في أول ` كتاب الدعوات ` - ، وبريدة بن الحصيب - عند أبي داود وغيره - ، انظر ` صحيح الترغب ` (1/ 6/ 14) .

ثم قال المنذري عقب الحديث:

` ورواه ابن أبي عاصم مات حديث معاذ بن جبل أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يحلف ثلاث مرات لا يستثني: أنه ما من عبد يقول هؤلاء الكلمات بعد صلاة الصبح فيموت من يومه؛ إلا دخل الجنة، وإن قالها حين يمسي فمات من ليلته؛ دخل الجنة … فذكره باختصار، إلا أنه قال: ` أتوب إليك من سيئ عملي `، وهو أقرب من قوله: ` من شر عملي `، ولعله تصحيف. والله سبحانه أعلم `.

قلت: ورواية: ` سيئ عملي ` هي رواية الطبراني في ` الكبير ` وفي` الدعاء ` في حديث الترجمة، بخلاف روايته في ` الأوسط `؛ فهي باللفظ الآخر. ومع أنه لا يصح إسناده على اللفظين؛ فإن هذا الأخير هو الأولى بالترجيح عندي؛ لموافقته لحديث شداد المشار إليه آنفاً، فإنه بلفظ:

` أعوذ بك من شر ما صنعت `. فتأمل.

(تنبيه) : لم أقف على إسناد ابن أبي عاصم لننظر فيه ونعطيه الحكم اللائق به، وما أظنه إلا أنه مما لا يصح، وأما قول المعلقين الثلالة على ` الترغيب ` (1/ 513/ 971) في تعليقهم عليه:

`رواه الطبراني في كتاب ` الدعاء ` (310) `.

فهو من تخاليطهم؛ لأن الرقم المذكور إنما هو رقم حديث الترجمة - كما تقدم - ، فهل هو وهم من أوهامهم الكثيرة، أم هو التظاهر بالبحث والتدقيق؟! وهم من أبعد المعلقين عنه. والله المستعان.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6732)