(من أطعم مؤمناً حتى يشبعه من سغبٍ؛ أدخله الله باباً من أبواب الجنة، لا يذخفه إلا من كان مثله) .
ضعيف جداً.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير` (20/ 85/ 162) ، و` مسند الشاميين ` (رقم 2208) ، وابن عدي في ` الكامل ` (5/ 118) من طريق عمرو بن واقد عن يونس بن ميسرة عن أبي إدريس عن معاذ بن جبل مرفوعاً.
أورده ابن عدي في ترجمة (عمرو بن واقد) ، وروى عن البخاري أنه قال:
` منكر الحديث `. وعن السعدي أنه قال:
` سألت عنه محمد بن المبارك؛ فقال: كان يتبع السلطان، وكان صدوقاً. وما أدري ما قال الصوري (هو ابن المبارك) ، أحاديثه معضلة منكرة`.
فأقول: لا تعارض بين القولين، فالسعدي يحدث عن الواقع في أحاديثه، والصوري يتحدث عن صدقه في نفسه، فكما أن الكذوب قد يصدق، فكذلك الصدوق قد يكذب ويكذب؛ ولكن بدون قصد. وقد جمع لك هذه المعاني أبو مسهر الدمشقي فقال:
` عمرو بن واقد يكذب بغير تعمد`.
رواه عنه ابن عساكر في ` التاريخ ` (13/ 659 - المصورة) ، ولذلك قال جماعة من الحفاظ كالدارقطني والذهبي والعسقلاني:
`متروك `.
فلا تغتر بعد هذا بسكوت الهيثمي على قول الصوري مرتضياً له. حيث قال في ` لجمع ` (131/3) :
`رواه الطبراني في` الكبير `، وفيه (عمرو بن واقد) ، وفيه كلام، وقال محمد بن المبارك الصوري: كان يتبع السلطان، وكان صدوقاً `!
وقد بنى على تصديق الصوري هذا إياه؛ قوله: `وفيه كلام `! وهذا إنما يقال فيمن فيه كلام لين لسوء حفظ ونحوه، أما من كثرخطؤه حتى كذبوه؛ فما يقال: ` فيه كلام ` فتنبه.
وأما الحافظ المنذري فقد اكتفى في ` ترغيبه ` بالإشارة إلى ضعفه، وعزاه للطبراني في ` الكبير ` ولم يزد!
وأما المعلقون الثلاثة عليه، فقد قلدوه في التضعيف؛ لكنهم قالوا - عقب نقلهم لقول الهيثمي المتقدم - :
`وقال الذهبي في ` الميزان ` (3/ 292) : لا يعرف، وأتى بخبر منكر`!
ومثل هذا النقل الذي وضع في غيرمحله، مما يوجب على أن أصفهم بما فيهم من الجهل والخبط والخلط، وأنهم لا يحسنون حتى النقل! فإن قول الذهبي المنقول إنما قاله في (عمرو بن واقد، بصري، عن محمد بن عمرو … ) .
وهذا بصري، وذاك دمشقي؛ ترجم له الذهبي ترجمة طويلة، وساق له أحاديث عدة منكرة أحدها هذا، ومع ذلك عموا عنه؛ لقلة الفهم في هذا العلم، والسرعة في النقل لتسويد السطور فقط، وليس للعلم!
ضعيف جداً.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير` (20/ 85/ 162) ، و` مسند الشاميين ` (رقم 2208) ، وابن عدي في ` الكامل ` (5/ 118) من طريق عمرو بن واقد عن يونس بن ميسرة عن أبي إدريس عن معاذ بن جبل مرفوعاً.
أورده ابن عدي في ترجمة (عمرو بن واقد) ، وروى عن البخاري أنه قال:
` منكر الحديث `. وعن السعدي أنه قال:
` سألت عنه محمد بن المبارك؛ فقال: كان يتبع السلطان، وكان صدوقاً. وما أدري ما قال الصوري (هو ابن المبارك) ، أحاديثه معضلة منكرة`.
فأقول: لا تعارض بين القولين، فالسعدي يحدث عن الواقع في أحاديثه، والصوري يتحدث عن صدقه في نفسه، فكما أن الكذوب قد يصدق، فكذلك الصدوق قد يكذب ويكذب؛ ولكن بدون قصد. وقد جمع لك هذه المعاني أبو مسهر الدمشقي فقال:
` عمرو بن واقد يكذب بغير تعمد`.
رواه عنه ابن عساكر في ` التاريخ ` (13/ 659 - المصورة) ، ولذلك قال جماعة من الحفاظ كالدارقطني والذهبي والعسقلاني:
`متروك `.
فلا تغتر بعد هذا بسكوت الهيثمي على قول الصوري مرتضياً له. حيث قال في ` لجمع ` (131/3) :
`رواه الطبراني في` الكبير `، وفيه (عمرو بن واقد) ، وفيه كلام، وقال محمد بن المبارك الصوري: كان يتبع السلطان، وكان صدوقاً `!
وقد بنى على تصديق الصوري هذا إياه؛ قوله: `وفيه كلام `! وهذا إنما يقال فيمن فيه كلام لين لسوء حفظ ونحوه، أما من كثرخطؤه حتى كذبوه؛ فما يقال: ` فيه كلام ` فتنبه.
وأما الحافظ المنذري فقد اكتفى في ` ترغيبه ` بالإشارة إلى ضعفه، وعزاه للطبراني في ` الكبير ` ولم يزد!
وأما المعلقون الثلاثة عليه، فقد قلدوه في التضعيف؛ لكنهم قالوا - عقب نقلهم لقول الهيثمي المتقدم - :
`وقال الذهبي في ` الميزان ` (3/ 292) : لا يعرف، وأتى بخبر منكر`!
ومثل هذا النقل الذي وضع في غيرمحله، مما يوجب على أن أصفهم بما فيهم من الجهل والخبط والخلط، وأنهم لا يحسنون حتى النقل! فإن قول الذهبي المنقول إنما قاله في (عمرو بن واقد، بصري، عن محمد بن عمرو … ) .
وهذا بصري، وذاك دمشقي؛ ترجم له الذهبي ترجمة طويلة، وساق له أحاديث عدة منكرة أحدها هذا، ومع ذلك عموا عنه؛ لقلة الفهم في هذا العلم، والسرعة في النقل لتسويد السطور فقط، وليس للعلم!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6747)