(بعث صلى الله عليه وسلم أبا موسى سرية في البحر، فبينما هم كذلك قد رفعوا الشراع في ليلة مظلمة، إذا هاتف من فوقهم يهتف: يا أهل السفينه! قفوا أخبركم بقضاء قضاه الله على نفسه، قال أبو موسى: أخبرنا إن كنت مخبراً، قال: إن الله تبارك وتعالى قضى على نفسه أنه من أعطش نفسه له في يوم صائف؛ سقاة الله يوم العطش) .
ضعيف.
أخرجه البزار في ` مسنده ` (1/ 488/ 39 0 1 - موارد) من طريق عبد الله بن المؤمل عن عطاء عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث … إلخ. وقال:
` لا نعلمه عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، وروي عن أبي موسى قوله، وفيه
زيادة كلام من قول أبي موسى `.
قلت: وكلاهما ضعيف.
أما حديث ابن عباس هذا، فعلته عبد الله بن المؤمل، قال الذهبي في `المغني `:
` ضعفه الدارقطني وجماعة `. وقال الحافظ في ` التقريب `:
` ضعيف الحديث `. أما الحافظ المنذري فقال (2/ 61/ 12) :
` رواه البزار بإسناد حسن إن شاء الله `! وقال الهيثمي (3/ 183) :
` رواه البزار، ورجاله موثقون `.
ومع أنه أشار إلى تليين توثيق بعضهم، فقد تعقبه تلميذه الحافظ بقوله في ` مختصر الزوائد ` (1/ 404) بقوله:
` قلت: بل (عبد الله بن المؤمل) ضعيف جداً، وقد رواه ابن أبي الدنيا من طريق لقيط عن أبي بردة `.
كذا قال اولعله سقط من قلمه أو أحد نساخه قوله: ` عن أبي موسى`؛ فإنه من روايته موقوفاً؛ كما تقدم في كلام البزار عقب الحديث، وكذلك ذكره المنذري معزواً لابن أبي الدنيا من حديث لقيط عن أبي بردة عن أبي موسى بنحوه.
قلت: ومن هذا الوجه أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (1/ 260) ، والبيهقي في ` الشعب ` (3/ 1 41/ 3922) من طريق واصل مولى أبي عيينة عن لقيط به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف أيضاً، رجاله ثقات؛ غير (لقيط) هذا، ويكنى بـ (أبي المغيرة) ، لا يعرف إلا برواية (واصل) هذا، كذلك ترجمه البخاري في ` التاريخ `، وابن أبي حاتم في ` الجرح `، وابن حبان في ` الثقات ` (7/ 362) ؛ فهو مجهول، وذكره الأزدي في ` الضعفاء ` وقال:
` لا يصح حديثه `.
ضعيف.
أخرجه البزار في ` مسنده ` (1/ 488/ 39 0 1 - موارد) من طريق عبد الله بن المؤمل عن عطاء عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث … إلخ. وقال:
` لا نعلمه عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، وروي عن أبي موسى قوله، وفيه
زيادة كلام من قول أبي موسى `.
قلت: وكلاهما ضعيف.
أما حديث ابن عباس هذا، فعلته عبد الله بن المؤمل، قال الذهبي في `المغني `:
` ضعفه الدارقطني وجماعة `. وقال الحافظ في ` التقريب `:
` ضعيف الحديث `. أما الحافظ المنذري فقال (2/ 61/ 12) :
` رواه البزار بإسناد حسن إن شاء الله `! وقال الهيثمي (3/ 183) :
` رواه البزار، ورجاله موثقون `.
ومع أنه أشار إلى تليين توثيق بعضهم، فقد تعقبه تلميذه الحافظ بقوله في ` مختصر الزوائد ` (1/ 404) بقوله:
` قلت: بل (عبد الله بن المؤمل) ضعيف جداً، وقد رواه ابن أبي الدنيا من طريق لقيط عن أبي بردة `.
كذا قال اولعله سقط من قلمه أو أحد نساخه قوله: ` عن أبي موسى`؛ فإنه من روايته موقوفاً؛ كما تقدم في كلام البزار عقب الحديث، وكذلك ذكره المنذري معزواً لابن أبي الدنيا من حديث لقيط عن أبي بردة عن أبي موسى بنحوه.
قلت: ومن هذا الوجه أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (1/ 260) ، والبيهقي في ` الشعب ` (3/ 1 41/ 3922) من طريق واصل مولى أبي عيينة عن لقيط به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف أيضاً، رجاله ثقات؛ غير (لقيط) هذا، ويكنى بـ (أبي المغيرة) ، لا يعرف إلا برواية (واصل) هذا، كذلك ترجمه البخاري في ` التاريخ `، وابن أبي حاتم في ` الجرح `، وابن حبان في ` الثقات ` (7/ 362) ؛ فهو مجهول، وذكره الأزدي في ` الضعفاء ` وقال:
` لا يصح حديثه `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6748)