(لَمَّا كَانَ يَوْمُ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ، جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِصَفِيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ وذِرَاعُها فِي يَدِهِ، فَلَمَّا رَأَتِ السَّبْيَ، قَالَتْ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، فَأَرْسَلَ ذِرَاعَهَا مِنْ يَدِهِ، وَأَعْتَقَهَا، وَخَطَبَها، وَتَزَوَّجَهَا، وَأَمْهَرَهَا رُزَيْنَةَ) .

منكر.



أخرجه أبو يعلى في ` مسنده ` (13/ 91/ 7161) ، والطبراني في ` المعجم الكبير ` (4 2/ 277 - 278/ 5 0 7) بسندهما المذكور في الحديث الذي قبله، وقد عرفت ضعفه وتسلسله بمن لا يعرف، وخطأ الحافظ في قوله:

` وإسناده لا بأس به `!

وقد عاد إلى الصواب الذي دل عليه النقد العلمي، فقال في ` المطالب العالية ` (4/ 134 - 135/ 4155) تحت هذا الحديث وعزاه لأبي يعلى:

` قلت: حديث منكر، عن نسوة مجهولات، والذي في ` الصحيح ` عن أنس أنه جعل عتقها صداقها. وكذا تقدم عنها نفسها في (كتاب النكاح) `.

وقد سبقه إلى ذلك شيخه الهيثمي، فقال في `المجمع ` (9/ 251) :

` رواه الطبراني، وأبو يعلى بنحوه من طريق كليلة بنت الكميت عن أمها

(1) الأصل: النبي صلى الله عليه وسلم! والتصحيح من ` المجمع `، وفي ` أبي يعلى `: النساء.

أمينة عن أمة الله بنت رزينة، وهؤلاء الثلاث لم أعرفهن، وبقية رجاله ثقات، وهو مخالف لما في (الصحيح) . والله أعلم`.

قلت: يشير إلى حديث أنس الذي ذكره الحافظ، وقد رواه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في ` الإرواء ` (6/ 224/ 1825) ، و` الروض النضير ` (رقم 23) .

إذا عرفت هذا؛ فالعجب من الحافظ أيضاً، كيف سكت عن علة هذا الحديث أيضاً في ` الإصابة `؟! فقال:

` وأخرج أبو يعلى أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تزوج صفية؛ أمهرها خادماً، وهي رزينة!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6750)