(سيظهرز شرار أمتي على خيارهم؛ حتى يستخفي فيهم المؤمن؛ كما يستخفي فينا المنافق) .

ضعيف.



أخرجه أبو عمرو الداني في ` السنن الواردة في الفتن ` (2/ 798/401) من طريق أشعث بن شعبة عن إبراهيم بن محمد عن الأوزاعي عن حسان ابن عطية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف لإرساله؛ فإن (حساناً) هذا تابعي ثقة من رجال الشيخين، وكذلك من دونه؛ غير أشعث بن شعبة، وقد وثقه أبو داود وابن حبان (8/ 129) ، وقال أبو زرعة:

`ليّن `.

قلت: فهو وسط حسن الحديث إن [شاء] الله تعالى، وقد روى عنه جمع من الثقات.

وقد توبع؛ فرواه عتاب بن بشر عن الأوزاعي مثله.



أخرجه ابن أبي الدنيا في ` العقوبات ` (64/ ب) ؛ كما ذكر الأخ الفاضل الدكتور رضاء المباركفوري في تعليقه على الحديث.

` وقد روي هذا المعنى من حديث جابر بلفظ: يأتي على الناس زمان يستخفي المؤمن فيهم؛ كما يستخفي المنافق فيكم اليوم.



أخرجه ابن السني في` عمل اليوم والليلة `. ذكره علي الهندي في ` كنز العمال ` (11/ 176) ، ولم أهتد إلى موضعه منه `.

قلت: لابن السني كتب أخرى غير ` عمل اليوم والليلة `، وليس الحديث فيه، ولا عزاه ` الكنز ` إليه، وإنما قال: ` ابن السني ` أطلق، ولم يقيد، لكن لما كان الكتاب المذكور، هو المشهور من كتبه تبادر إلى ذهن الأخ أنه هو المقصود؛ فجرى به قلمه، وعزاه إلى ` كنز الهندي `؛ دون أن ينتبه أنه لم يعزه إليه، فاضطر أن يبحث عنه في ` العمل `، ولكن دون جدوى.

و` الكنز ` في إطلاق العزو لابن السني تابع في ذلك لأصله - أعني: كتاب السيوطي ` جمع الجوامع ` المعروف بـ ` الجامع الكبير ` - ، وغالب ظني أن السيوطي اعتمد في عزوه إلى (ابن السني) على ` مسند الفردوس ` لابن الديلمي؛ فقد قال فيه: ` قال ابن السني:. حدثنا … ` إلخ. كما في ` زهر الفردوس ` (3/

315) لابن حجر، وإنما ظننت هذا؛ لأنه لو كان نقله من كتاب ابن السني مباشرة؛ لسماه، دفعاً للوهم الذي وقع فيه الأخ الفاضل. والله أعلم.

هذا؛ وقد رواه ابن السني، وكذا ابن عدي في ` الكامل ` (7/ 189) من طريق يحيى بن أبي أنيسة: سمعت أبا الزبير المكي يقول: يسمعت جابراً يقول: … فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، يحيى بن أبي أنيسة - وهو: الجزري - : قال الذهبي في ` المغني `:

` مشهور، قال أحمد وغيره: متروك `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6759)