(منْ ظَلَمَ شِبْرًا فَمَا فَوْقَهُ، كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَبْلُغَ الْمَاءَ، ثُمَّ يَحْمِلُهُ إِلَى الْمَحْشَرِ) .

منكر جداً بذكر: (جملة الماء) .



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (22/ 271/ 695) من طريق أحمد بن أيوب السكري عن أبي حمزة عن جابر عن موسى التغلبي عن يعلى بن مرة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، موسى التغلبي: لم أعرفه، ولعله من رجال الشيعة؛ فإن (جابراً) الراوي عنه من كبارهم - وهو: ابن يزيد الجعفي - ، وقد اختلف [فيه] المتقدمون من أئمة الجرح، لكن أكثرهم على تضعيفه؛ بل كذبه غير واحد منهم، وكان يؤمن برجعة علي إلى الدنيا! وقد استقر رأي الحفاظ المتأخرين على عدم الاحتجاج بحديثه، وأطال الذهبي في ترجمته في ` الميزان `، ولخص ذلك في كتابه ` الكاشف ` فقال:

` من أكبر علماء الشيعة، وثقه شعبة فشذ، وتركه الحفاظ، قال أبو داود:

ليس في كتابي له شيء، سوى حديث السهو، مات سنة (128) `.

وقال الحافظ في` التقريب `:

` ضعيف رافضي `. وبه أعله الهيثمي، فقال في` المجمع ` (4/ 175) :

` وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف، وقد وثق `.

قلت: وهذا الحديث مما يدل على ضعفه - إن سلم من شيخه موسى التغلبي - ؛ لأن أصل الحديث صحيح؛ دون تلك الجملة المنكرة. فقد رواه ابن حبان في` صحيحه `، وأحمد، والطبراني أيضاً (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6760)