(من حمى عِرض أخيه في الدنيا، بعث الله إليه ملكاً يوم القيامة يحميه من النار) .
ضعيف جداً.
أخرجه ابن أبي الدنيا في ` الصمت ` (135/ 240) ، و` الغيبة والنميمة ` (99/ 105) : حدثنا أبو بلال الأشعري: حدثنا أبو المنقذ القرشي عن شيخ من أهل البصرة عن أنس بن مالك مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد مظلم مسلسل بالعلل، والشيخ البصري متهم، فقد جاء مسمى، فقال الخرائطي في ` مكارم الأخلاق ` (2/ 1 84/ 931) : حدثنا أبو
جعفرأحمد بن يحيى بن مالك السوسي: نا أبو بلال الأشعري: نا أبو منقذ الأشعري، عن أبان بن أبي عياش عن أنس بن مالك به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، مسلسل بالعلل:
1 - أبو بلال الأشعري - اسمه: (مرداس بن محمد … ) - : ضعفه الدارقطني والحاكم، وأما ابن حبان فقال في ` الثقات ` (9/ 199) :
`غرب ويتفرد`.
2 - أبو المنقذ الأشعري: لم أعرفه، ولم يورده الذهبي في كتابه ` المقتنى في سرد الكنى ` الأمر الذي تشعر بأنه مجهول غير معروف. ثم رأيته في ` كنى الدولابي ` (2/ 130) وسماه (عبد الرحمن بن ثوب) ، عنه صفوان بن عمرو،
وكذا في ` التاريخ `، و ` الجرح `، و ` الثقات ` (7/ 71) .
3 - أبان بن أبي عياش: متفق على تركه، وروى ابن حبان في ` الضعفاء ` (1/ 92) عن شعبة أنه قال:
` لا يحل الكف عنه؛ فإنه يكذب على رسول الله `.
ولكن الظاهر من عموم ترجمته أنه لم يكن يتعمد الكذب، وإنما يقع ذلك منه؛ لأنه كان من العباد، فأصابته غفلة الصالحين.
وقال المنذري في ` الترغيب ` (3/ 303) :
` رواه ابن أبي الدنيا عن شيخ من أهل البصرة لم يسمه، وأظنه (أبان بن [أبي] عياش) ، وهو متروك، كذا جاء مسمى في رواية غيره `.
قلت: كأنه يشير إلى رواية الخرائطي.
وذكره قبيل هذا من حديث سهل بن معاذ مرفوعاً أتم منه، برواية أبي داود وابن أبي الدنيا، ولم يبين علته، وفيه إسماعيل بن يحيى المعافري - وهو - :
مجهول، وكذا قال الحافظ العراقي في ` تخريج الإحياء ` (2/ 206) بعدما عزاه لأبي داود:
`بسند ضعيف `.
وقد رواه جمع آخر، وهو مخرج في ` المشكاة ` (4986/ التحقيق الثاني) .
وإن من جهل المعلقين الثلاثة على ` الترغيب ` (3/ 133) أنهم أعلوه بقولهم:
` وفيه سهل بن معاذ الجهني؛ ضعيف `! وهو كما قال الحافظ:
` لا بأس به إلا في روايات زبان عنه `. وهذا ليس من رواية زبان، وإنما من رواية إسماعيل المذكور عنه، فهي العلة التي نقلوها منه - بجهل - إلى (سهل) !
والله المستعان.
وإن من تخاليطهم أنهم عزوا حديث الترجمة لمن لم يروه؛ فقالوا تعليقاً عليه (3/502) :
` رواه ابن أبي الدنيا في ` الصمت ` (رقم 242) ، وهو قطعة من حديث، وابن المبارك في ` الزهد ` (686) `!
فأقول: رقم أبن المبارك هذا هو لحديث سهل بن معاذ الذي أشرت إليه آنفاً،
وهو الذي يصدق فيه قولهم: ` هو قطعة من حديث ` دون حديث الترجمة، فهو كامل.
والرقم الذي نسبوه لـ ` الصمت ` خطأ أيضاً، وإنما لحديث آخر عنده (136/ 242) ولبالغ غفلتهم توهموه حديث الترجمة؛ لأنه من رواية شيخ من أهل البصرة - أيضاً - عن أنس مرفوعاً بلفظ: ` إذا وُقع في رجل وأنت في ملأ … ` الحديث.
وقد شاركهم - أو سبقهم - أحد المعلقين إلى بعض أوهامهم - أعني: المعلق على ` الغيبة ` - ؛ فإنه قال في تعليقه على حديث الترجمة:
`أخرجه أبو داود في ` سننه ` (4883) ، وابن المبارك في ` الزهد ` 239 و … و … و … و … والتبريزي في ` المشكاة ` 4986....!.
وهكذا سود عشرة أسطر كل سطر نصف سطر وأقل، كان يمكن طبعها بكل يسر في أربعة أسطر، والسبب واضح وهو (تكبير الصغير) ! على أنه لا فائدة تذكر منها، مع ما فيها من الخطأ إن لم أقل التشبع؛ فإن الأرقام المذكورة هي لحديث سهل، وليس لحديث الترجمة.
ضعيف جداً.
أخرجه ابن أبي الدنيا في ` الصمت ` (135/ 240) ، و` الغيبة والنميمة ` (99/ 105) : حدثنا أبو بلال الأشعري: حدثنا أبو المنقذ القرشي عن شيخ من أهل البصرة عن أنس بن مالك مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد مظلم مسلسل بالعلل، والشيخ البصري متهم، فقد جاء مسمى، فقال الخرائطي في ` مكارم الأخلاق ` (2/ 1 84/ 931) : حدثنا أبو
جعفرأحمد بن يحيى بن مالك السوسي: نا أبو بلال الأشعري: نا أبو منقذ الأشعري، عن أبان بن أبي عياش عن أنس بن مالك به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، مسلسل بالعلل:
1 - أبو بلال الأشعري - اسمه: (مرداس بن محمد … ) - : ضعفه الدارقطني والحاكم، وأما ابن حبان فقال في ` الثقات ` (9/ 199) :
`غرب ويتفرد`.
2 - أبو المنقذ الأشعري: لم أعرفه، ولم يورده الذهبي في كتابه ` المقتنى في سرد الكنى ` الأمر الذي تشعر بأنه مجهول غير معروف. ثم رأيته في ` كنى الدولابي ` (2/ 130) وسماه (عبد الرحمن بن ثوب) ، عنه صفوان بن عمرو،
وكذا في ` التاريخ `، و ` الجرح `، و ` الثقات ` (7/ 71) .
3 - أبان بن أبي عياش: متفق على تركه، وروى ابن حبان في ` الضعفاء ` (1/ 92) عن شعبة أنه قال:
` لا يحل الكف عنه؛ فإنه يكذب على رسول الله `.
ولكن الظاهر من عموم ترجمته أنه لم يكن يتعمد الكذب، وإنما يقع ذلك منه؛ لأنه كان من العباد، فأصابته غفلة الصالحين.
وقال المنذري في ` الترغيب ` (3/ 303) :
` رواه ابن أبي الدنيا عن شيخ من أهل البصرة لم يسمه، وأظنه (أبان بن [أبي] عياش) ، وهو متروك، كذا جاء مسمى في رواية غيره `.
قلت: كأنه يشير إلى رواية الخرائطي.
وذكره قبيل هذا من حديث سهل بن معاذ مرفوعاً أتم منه، برواية أبي داود وابن أبي الدنيا، ولم يبين علته، وفيه إسماعيل بن يحيى المعافري - وهو - :
مجهول، وكذا قال الحافظ العراقي في ` تخريج الإحياء ` (2/ 206) بعدما عزاه لأبي داود:
`بسند ضعيف `.
وقد رواه جمع آخر، وهو مخرج في ` المشكاة ` (4986/ التحقيق الثاني) .
وإن من جهل المعلقين الثلاثة على ` الترغيب ` (3/ 133) أنهم أعلوه بقولهم:
` وفيه سهل بن معاذ الجهني؛ ضعيف `! وهو كما قال الحافظ:
` لا بأس به إلا في روايات زبان عنه `. وهذا ليس من رواية زبان، وإنما من رواية إسماعيل المذكور عنه، فهي العلة التي نقلوها منه - بجهل - إلى (سهل) !
والله المستعان.
وإن من تخاليطهم أنهم عزوا حديث الترجمة لمن لم يروه؛ فقالوا تعليقاً عليه (3/502) :
` رواه ابن أبي الدنيا في ` الصمت ` (رقم 242) ، وهو قطعة من حديث، وابن المبارك في ` الزهد ` (686) `!
فأقول: رقم أبن المبارك هذا هو لحديث سهل بن معاذ الذي أشرت إليه آنفاً،
وهو الذي يصدق فيه قولهم: ` هو قطعة من حديث ` دون حديث الترجمة، فهو كامل.
والرقم الذي نسبوه لـ ` الصمت ` خطأ أيضاً، وإنما لحديث آخر عنده (136/ 242) ولبالغ غفلتهم توهموه حديث الترجمة؛ لأنه من رواية شيخ من أهل البصرة - أيضاً - عن أنس مرفوعاً بلفظ: ` إذا وُقع في رجل وأنت في ملأ … ` الحديث.
وقد شاركهم - أو سبقهم - أحد المعلقين إلى بعض أوهامهم - أعني: المعلق على ` الغيبة ` - ؛ فإنه قال في تعليقه على حديث الترجمة:
`أخرجه أبو داود في ` سننه ` (4883) ، وابن المبارك في ` الزهد ` 239 و … و … و … و … والتبريزي في ` المشكاة ` 4986....!.
وهكذا سود عشرة أسطر كل سطر نصف سطر وأقل، كان يمكن طبعها بكل يسر في أربعة أسطر، والسبب واضح وهو (تكبير الصغير) ! على أنه لا فائدة تذكر منها، مع ما فيها من الخطأ إن لم أقل التشبع؛ فإن الأرقام المذكورة هي لحديث سهل، وليس لحديث الترجمة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6771)