(يدخل عليكم رجل من أهل الجنة، فدخلَ سعد. قال ذلك في ثلاثة أيام، كل ذلك يدخلُ سعد) .
ضعيف.
أخرجه البزار في ` مسنده ` (2/ 1982 و 3/ 208/ 2582 - كشف الأستار) : حدثنا محمد بن المثنى: نا عبد الله بن قيس: ثنا أيوب عن نافع عن ابن عمرمرفوعاً.
وخولف البزار في لفظه؛ فقال ابن حبان في ` صحيحه ` (7/ 66/ 6952) :
أخبرنا الحسن بن سفيان: حدثنا محمد بن المثنى: حدثنا عبد الله بن عيسى
(كذا) الرقاشي: حدثنا أيوب بلفظه؛ الا أنه قال:
(قال: وليس منا أحد إلا وهو يتمنى أن يكون من أهل بيته، فإذا سعد بن أبي وقاص قد طلع `.
وهكذا رواه العقيلي في ` الضعفاء` قال: حدثنا محمد بن زكريا قال: حدثنا محمد بن المثنى به.
ذكره في ترجمة (عبد الله بن قيس الرقاشي) ، وقال:
` حديثه غير محفوظ، ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به `.
ونقله الذهبي ثم العسقلاني عنه في ` الميزان ` و ` اللسان `، إلا أنهما أعلاه بقولهما:
` لكن فيه الغلابي `. يشيران إلى شيخ العقيلي (محمد بن زكريا) ، وخفي عليهما متابعة البزار والحسن بن سفيان إياه، وقال البزار:
` لا نعلم رواه عن أيوب إلا عبد الله بن قيس، ولم نسمعه إلا من أبي موسى عنه `.
قلت: أبو موسى - محمد بن المثنى - : ثقة من رجال الشيخين، وكذلك من فوقه؛ إلا (عبد الله بن قيس) ، فهو العلة - كما تقدم عن العقيلي والذهبي والعسقلاني - ، وأما ابن حبان فأورده في ` الثقات `، وقال (8/ 334) .
`عبد الله بن عيسى الرقاشي، من أهل البصرة، يروي عن أيوب السختياني، روى عنه محمد بن موسى الحرشي، والبصريون، يخطئ ويخالف `.
هكذا سمى أباه (عيسى) ، وكذلك وقع له في إسناد الحديث - كما مر - .
وقوله: `روى عنه محمد بن موسى الحرشي` أخشى أن يكون وهماً صوابه (محمد ابن المثنى العنزي) . والله أعلم.
(تنبيه) : حاول بعض المعلقين تقوية الحديث، فقال:
` وله شاهد من حديث أنس مطولاً عند أحمد (3/ 166) ، والبزار (1981) من طريقين عن الزهري عن أنس … `.
فأقول: الطريق الأولى رجالها ثقات رجال الشيخين؛ لكن ليس فيه تسمية سعد، بخلاف الطريق الأخرى وهي عند البزار فقط (2/ 409 - 410/ كشف الأستار) ؛ لكن فيها ابن لهيعة وهو سيئ الحفظ، وذكره سعداً فيها من تخاليطه، ومخالف لرواية غيره من الثقات، فإنه قال: ` رجل من الأنصار `. وسعد من المهاجرين - كما هو معلوم - .
ثم انه معلول بأن بين الزهري وأنس رجلاً لم يسم - كما حققته في` ضعيف الترغيب ` (23 - الأدب/ 21) - ، ولو صح؛ فشهادته قاصرة؛ على أن سعداً من أهل الجنة، وهذا صحيح، يشهد له حديث عبد الرحمن بن عوف في العشرة المبشرين بالجنة، وهو مخرج في ` تخريج الطحاوية ` (488 - 489) .
وأما قوله في الحديث:
`قال ذلك ثلاثة أيام … ` أو ` وليس منا أحد … ` إلخ، فلا شاهد له، فليعلم.
ضعيف.
أخرجه البزار في ` مسنده ` (2/ 1982 و 3/ 208/ 2582 - كشف الأستار) : حدثنا محمد بن المثنى: نا عبد الله بن قيس: ثنا أيوب عن نافع عن ابن عمرمرفوعاً.
وخولف البزار في لفظه؛ فقال ابن حبان في ` صحيحه ` (7/ 66/ 6952) :
أخبرنا الحسن بن سفيان: حدثنا محمد بن المثنى: حدثنا عبد الله بن عيسى
(كذا) الرقاشي: حدثنا أيوب بلفظه؛ الا أنه قال:
(قال: وليس منا أحد إلا وهو يتمنى أن يكون من أهل بيته، فإذا سعد بن أبي وقاص قد طلع `.
وهكذا رواه العقيلي في ` الضعفاء` قال: حدثنا محمد بن زكريا قال: حدثنا محمد بن المثنى به.
ذكره في ترجمة (عبد الله بن قيس الرقاشي) ، وقال:
` حديثه غير محفوظ، ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به `.
ونقله الذهبي ثم العسقلاني عنه في ` الميزان ` و ` اللسان `، إلا أنهما أعلاه بقولهما:
` لكن فيه الغلابي `. يشيران إلى شيخ العقيلي (محمد بن زكريا) ، وخفي عليهما متابعة البزار والحسن بن سفيان إياه، وقال البزار:
` لا نعلم رواه عن أيوب إلا عبد الله بن قيس، ولم نسمعه إلا من أبي موسى عنه `.
قلت: أبو موسى - محمد بن المثنى - : ثقة من رجال الشيخين، وكذلك من فوقه؛ إلا (عبد الله بن قيس) ، فهو العلة - كما تقدم عن العقيلي والذهبي والعسقلاني - ، وأما ابن حبان فأورده في ` الثقات `، وقال (8/ 334) .
`عبد الله بن عيسى الرقاشي، من أهل البصرة، يروي عن أيوب السختياني، روى عنه محمد بن موسى الحرشي، والبصريون، يخطئ ويخالف `.
هكذا سمى أباه (عيسى) ، وكذلك وقع له في إسناد الحديث - كما مر - .
وقوله: `روى عنه محمد بن موسى الحرشي` أخشى أن يكون وهماً صوابه (محمد ابن المثنى العنزي) . والله أعلم.
(تنبيه) : حاول بعض المعلقين تقوية الحديث، فقال:
` وله شاهد من حديث أنس مطولاً عند أحمد (3/ 166) ، والبزار (1981) من طريقين عن الزهري عن أنس … `.
فأقول: الطريق الأولى رجالها ثقات رجال الشيخين؛ لكن ليس فيه تسمية سعد، بخلاف الطريق الأخرى وهي عند البزار فقط (2/ 409 - 410/ كشف الأستار) ؛ لكن فيها ابن لهيعة وهو سيئ الحفظ، وذكره سعداً فيها من تخاليطه، ومخالف لرواية غيره من الثقات، فإنه قال: ` رجل من الأنصار `. وسعد من المهاجرين - كما هو معلوم - .
ثم انه معلول بأن بين الزهري وأنس رجلاً لم يسم - كما حققته في` ضعيف الترغيب ` (23 - الأدب/ 21) - ، ولو صح؛ فشهادته قاصرة؛ على أن سعداً من أهل الجنة، وهذا صحيح، يشهد له حديث عبد الرحمن بن عوف في العشرة المبشرين بالجنة، وهو مخرج في ` تخريج الطحاوية ` (488 - 489) .
وأما قوله في الحديث:
`قال ذلك ثلاثة أيام … ` أو ` وليس منا أحد … ` إلخ، فلا شاهد له، فليعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6772)