(مَن أراد أن تستجاب دعوته، وأن تكشف كربته؛ فليُفرج عن معسر) .

ضعيف.



أخرجه أحمد (2/ 23) ، وعبد بن حميد في ` المنتخب ` (2/43/ 824) ، وأبو يعلى (0 1/ 78/ 5713) عن زيد العمي عن ابن عمر مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف ومنقطع؛ زيد العمي - وهو: ابن الحواري - ؛ ضعيف. ثم هو منقطع؛ لأنهم لم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة إلا أنساً.

ومع ذلك قال أبو حاتم:

` روايته عن أنس مرسلة`.

فمن أوهام الهيثمي قوله (4/ 133) :

` رواه أحمد، وأبو يعلى … ، ورجال أحمد ثقات `!

قلت: كلهم قد رووه عن زيد العمي! وهذا الحافظ الذهبي يقول في` الكاشف `:

` فيه ضعف. قال ابن عدي: لعل شعبة لم يرو عن أضعف منه `. والحافظ يقول في ` التقريب `:

`ضعيف`.

ولذلك أشار المنذري في ` الترغيب ` (2/ 37/ 12) إلى تضعيف الحديث، ولم يعزه إلا إلى ابن أبي الدنيا في ` كتاب اصطناع المعروف `.

وقد روي مرسلاً من طريق عباد بن أبي علي قال: قالى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:..، فذكره بزيادة.

` أو ليدع له؛ فإن الله يحب إغاثة اللهفان `.



أخرجه ابن أبي الدنيا في ` قضاء الحوائج ` (78/ 28 مجموعة الرسائل) عن هشام عنه.

ورجاله ثقات معروفون؛ غير عباد هذا.. ترجمه البخاري وابن أبي حاتم ولم

يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولم يرو عنه غير هشام هذا - وهو: الدستوائي - وآخر ثقة أيضاً، وذكره ابن حبان في ` الثقات ` (5/ 143) ، وقال الحافظ في ` التقريب `:

`مقبول `.

وروي من حديث أبي بكر الصديق مرفوعاً به نحوه؛ دون جملة الإغاثة، وزاد:

` ومن سره أن يقيه الله من فورجهنم يوم القيامة ويجعله في ظله؛ فلا يكن غليظاً على المؤمنين، وليكن بهم رحيماً`.



أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (5/ 130) ، والبيهقي في ` شعب الايمان ` (7/ 538/11260) من طريق مهاجر بن غانم المذحجي قال: ثنا أبو عبد الله الصنابحي قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول على المنبر: فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، ومتن منكر؛ مهاجر بن غانم هذا: قال أبو حاتم والعقيلي:

` مجهول `. وقال الأزدي:

`منكر الحديث، زائغ، غير معروف `. انظر ` اللسان ` (6/ 104 - 105) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6808)