(إنما فعلت هذا [يعني: المقاربة بين الخُطا] ؛ ليكثر عدد خُطاي في طلب الصلاة) .
ضعيف.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (5/ 126/ 4798) من طريق الضحاك بن نبراس عن ثابت عن أنس عن زيد بن ثابت قال:
أقيمت الصلاة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه، فقارب بين الخطا، وقال: … فذكره.
ثم ساقه من طريق آخر عن الضحاك بلفظ:
كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نريد الصلاة، فكان يقارب الخطا، فقال:
` أتدري لم أقارب الخطا؟ `. فقلت: الله ورسوله أعلم. فقال:
` لا يزال العبد في صلاة ما دام في طلب الصلاة`.
ثم رواه من طريق محمد بن ثابت البناني عن أبيه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت أمشي … الحديث نحوه؛ دون قوله: ` لا يزال العبد … `وقال: ` لتكثر خطانا في المشي إلى الصلاة `.
قلت: ومحمد بن ثابت البناني: قال الذهبي في ` المغني `:
` قال البخاري: فيه نظر. وقال النسائي: ضعيف `.
وفي الطريق الأولى: (الضحاك بن نبراس) : قال في `الميزان`:
`قال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك. وقال النسائي غيره:
ضعيف`.
ثم ساق له فيما أنكر عليه من الحديث هذا. وقد أخرجه عنه العقيلي في ` الضعفاء ` (2/219) ، وابن عدي في ` الكامل ` (4/ 97) .
وإن مما يؤكد ضعفه، أن العقيلي أخرجه عقبه من طريق حماد بن سلمة عن ثابت، قال:
مشيت مع أنى بن مالك إلى الصلاة - وقد أقيمت الصلاة - ، وكان يقارب بين الخطا، فقال لي: أتدري لتم أفعل هذا؟ فقلت: لم تفعله؟ قال: كذا فعل بي زيد بن ثابت؛ ليكون أكثر لخطونا. وقال العقيلي:
` حديث حماد أولى `.
قلت: وهو موقوف، وإسناده صحيح.
وتابع حماداً السري بن يحيى عن ثابت به.
أخرجه الطبراني (4796) : حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي مريم: ثنا محمد بن يوسف الفريابي: ثنا السري بن يحيى … قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات؛ غير عبد الله بن سعيد بن أبي مريم، فهو واهٍ، قال ابن عدي (4/ 255) :
` مصري يحدث عن الفريابي وغيره بالبواطيل `.
وقد أغمض عينه عنه الهيثمي؛ فقال في ` المجمع ` (2/ 32) بعدما ساقه مرفوعاً:
` رواه الطبراني في ` الكبير ` … وفيه الضحاك بن نبراس، وهو ضعيف.
ورواه موقوفاً على زيد بن ثابت، ورجاله رجال الصحيح `!
وقلده المعلقون الثلاثة على ` الترغيب ` (1/ 286) ! ومثل هذا الإغماض كثيراً ما يفعله الهيثمي، وأحياناً ينبه عليه، ولكنه يتساهل في جرحه فيقول فيه: ` ضعيف ` - كما كنت نقلته عنه في المجلد
الخامس، تحت الحديث (2016) - .
وقد سبقه إلى الإغماض المذكور الحافظ المنذري في ` الترغيب ` (1/ 127/12) . بل لعله هو مقلده، فقد قال في تخريج الحديث:
` رواه الطبراني في ` الكبير ` مرفوعاً، وموقوفاً على زيد، وهو الصحيح`!
نعم؛ هذا الموقوف صحيح برواية حماد بن سلمة المتقدمة؛ فبه صَحّ، ولبيان هذه الحقيقة كان هذا التخريج. والله ولي التوفيق.
ضعيف.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (5/ 126/ 4798) من طريق الضحاك بن نبراس عن ثابت عن أنس عن زيد بن ثابت قال:
أقيمت الصلاة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه، فقارب بين الخطا، وقال: … فذكره.
ثم ساقه من طريق آخر عن الضحاك بلفظ:
كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نريد الصلاة، فكان يقارب الخطا، فقال:
` أتدري لم أقارب الخطا؟ `. فقلت: الله ورسوله أعلم. فقال:
` لا يزال العبد في صلاة ما دام في طلب الصلاة`.
ثم رواه من طريق محمد بن ثابت البناني عن أبيه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت أمشي … الحديث نحوه؛ دون قوله: ` لا يزال العبد … `وقال: ` لتكثر خطانا في المشي إلى الصلاة `.
قلت: ومحمد بن ثابت البناني: قال الذهبي في ` المغني `:
` قال البخاري: فيه نظر. وقال النسائي: ضعيف `.
وفي الطريق الأولى: (الضحاك بن نبراس) : قال في `الميزان`:
`قال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك. وقال النسائي غيره:
ضعيف`.
ثم ساق له فيما أنكر عليه من الحديث هذا. وقد أخرجه عنه العقيلي في ` الضعفاء ` (2/219) ، وابن عدي في ` الكامل ` (4/ 97) .
وإن مما يؤكد ضعفه، أن العقيلي أخرجه عقبه من طريق حماد بن سلمة عن ثابت، قال:
مشيت مع أنى بن مالك إلى الصلاة - وقد أقيمت الصلاة - ، وكان يقارب بين الخطا، فقال لي: أتدري لتم أفعل هذا؟ فقلت: لم تفعله؟ قال: كذا فعل بي زيد بن ثابت؛ ليكون أكثر لخطونا. وقال العقيلي:
` حديث حماد أولى `.
قلت: وهو موقوف، وإسناده صحيح.
وتابع حماداً السري بن يحيى عن ثابت به.
أخرجه الطبراني (4796) : حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي مريم: ثنا محمد بن يوسف الفريابي: ثنا السري بن يحيى … قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات؛ غير عبد الله بن سعيد بن أبي مريم، فهو واهٍ، قال ابن عدي (4/ 255) :
` مصري يحدث عن الفريابي وغيره بالبواطيل `.
وقد أغمض عينه عنه الهيثمي؛ فقال في ` المجمع ` (2/ 32) بعدما ساقه مرفوعاً:
` رواه الطبراني في ` الكبير ` … وفيه الضحاك بن نبراس، وهو ضعيف.
ورواه موقوفاً على زيد بن ثابت، ورجاله رجال الصحيح `!
وقلده المعلقون الثلاثة على ` الترغيب ` (1/ 286) ! ومثل هذا الإغماض كثيراً ما يفعله الهيثمي، وأحياناً ينبه عليه، ولكنه يتساهل في جرحه فيقول فيه: ` ضعيف ` - كما كنت نقلته عنه في المجلد
الخامس، تحت الحديث (2016) - .
وقد سبقه إلى الإغماض المذكور الحافظ المنذري في ` الترغيب ` (1/ 127/12) . بل لعله هو مقلده، فقد قال في تخريج الحديث:
` رواه الطبراني في ` الكبير ` مرفوعاً، وموقوفاً على زيد، وهو الصحيح`!
نعم؛ هذا الموقوف صحيح برواية حماد بن سلمة المتقدمة؛ فبه صَحّ، ولبيان هذه الحقيقة كان هذا التخريج. والله ولي التوفيق.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6816)