` إنكم في زمان من ترك منكم عشر ما أمر به هلك، ثم يأتي زمان من عمل منهم بعشر ما أمر به نجا `.
ضعيف.
رواه الترمذي (3 / 246) وتمام في ` الفوائد ` (1 / 10 / 2 رقم 74) وأبو نعيم في ` الحلية ` (7 / 316) والهروي في ` ذم الكلام ` (1 / 15 / 1) والسهمي (420) وابن عساكر (15 / 134 / 2) عن نعيم بن حماد: أخبرنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا، وضعفه الترمذي بقوله: ` غريب لا نعرفه إلا من حديث نعيم بن حماد `.
وقال أبو نعيم: ` تفرد به نعيم `.
قلت: وهو ضعيف لكثرة وهمه حتى قال أبو داود: ` عنده نحوعشرين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس لها أصل `. قال الذهبي: ` وقد سرد ابن عدي في ` الكامل ` جملة أحاديث انفرد بها نعيم، منها هذا الحديث `.
قال المناوي: ` وأورده ابن الجوزي في ` الواهيات ` وقال: قال النسائي: حديث منكر رواه نعيم بن حماد، وليس بثقة `. قلت: لكنه لم ينفرد به كما زعموا، فقد وجدت له طريقين آخرين:
الأول: عن أبي ذر، أخرجه الهروي (14 - 15) من طريقين عن محمد بن طفر بن منصور حدثنا محمد بن معاذ حدثنا علي بن خشرم: حدثنا عيسى بن يونس عن الحجاج بن أبي زياد عن أبي الصديق أو عن أبي نضرة - شك الحجاج - عن أبي ذر مرفوعا به نحوه أتم منه. قلت: وهذا سند رجاله كلهم ثقات غير محمد بن طفر هذا فلم أجد من ترجمه، ولعله هو آفة هذا الإسناد النظيف (1) . الثاني: عن الحسن البصري مرفوعا، أخرجه أبو عمرو الداني في ` السنن الواردة في الفتن ` (10 / 2) عن إبراهيم بن محمد عن ليث بن أبي سليم عن معاوية عن الحسن به. وهذا سند ضعيف جدا، وفيه علل:
1 - إرسال الحسن، ومراسيله قالوا: هي كالريح!
2 - اختلاط ليث بن أبي سليم.
3 - إبراهيم بن محمد إن لم يكن الأسلمي المتروك فلم أعرفه، لكنه قد توبع كما يأتي.
والحديث سئل عنه أحمد فلم يعرفه، وحدث به رجل فلم يعرفه. ذكره ابن قدامة في ` المنتخب ` (10 / 196) . ثم رأيت ابن أبي حاتم أورده في ` العلل ` (2 / 429) من طريق نعيم بن حماد، ثم قال: ` فسمعت أبي يقول: هذا عندي خطأ رواه جرير وموسى بن أيمن عن ليث عن معروف عن الحسن عن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم مرسل `.
ضعيف.
رواه الترمذي (3 / 246) وتمام في ` الفوائد ` (1 / 10 / 2 رقم 74) وأبو نعيم في ` الحلية ` (7 / 316) والهروي في ` ذم الكلام ` (1 / 15 / 1) والسهمي (420) وابن عساكر (15 / 134 / 2) عن نعيم بن حماد: أخبرنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا، وضعفه الترمذي بقوله: ` غريب لا نعرفه إلا من حديث نعيم بن حماد `.
وقال أبو نعيم: ` تفرد به نعيم `.
قلت: وهو ضعيف لكثرة وهمه حتى قال أبو داود: ` عنده نحوعشرين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس لها أصل `. قال الذهبي: ` وقد سرد ابن عدي في ` الكامل ` جملة أحاديث انفرد بها نعيم، منها هذا الحديث `.
قال المناوي: ` وأورده ابن الجوزي في ` الواهيات ` وقال: قال النسائي: حديث منكر رواه نعيم بن حماد، وليس بثقة `. قلت: لكنه لم ينفرد به كما زعموا، فقد وجدت له طريقين آخرين:
الأول: عن أبي ذر، أخرجه الهروي (14 - 15) من طريقين عن محمد بن طفر بن منصور حدثنا محمد بن معاذ حدثنا علي بن خشرم: حدثنا عيسى بن يونس عن الحجاج بن أبي زياد عن أبي الصديق أو عن أبي نضرة - شك الحجاج - عن أبي ذر مرفوعا به نحوه أتم منه. قلت: وهذا سند رجاله كلهم ثقات غير محمد بن طفر هذا فلم أجد من ترجمه، ولعله هو آفة هذا الإسناد النظيف (1) . الثاني: عن الحسن البصري مرفوعا، أخرجه أبو عمرو الداني في ` السنن الواردة في الفتن ` (10 / 2) عن إبراهيم بن محمد عن ليث بن أبي سليم عن معاوية عن الحسن به. وهذا سند ضعيف جدا، وفيه علل:
1 - إرسال الحسن، ومراسيله قالوا: هي كالريح!
2 - اختلاط ليث بن أبي سليم.
3 - إبراهيم بن محمد إن لم يكن الأسلمي المتروك فلم أعرفه، لكنه قد توبع كما يأتي.
والحديث سئل عنه أحمد فلم يعرفه، وحدث به رجل فلم يعرفه. ذكره ابن قدامة في ` المنتخب ` (10 / 196) . ثم رأيت ابن أبي حاتم أورده في ` العلل ` (2 / 429) من طريق نعيم بن حماد، ثم قال: ` فسمعت أبي يقول: هذا عندي خطأ رواه جرير وموسى بن أيمن عن ليث عن معروف عن الحسن عن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم مرسل `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (684)