( {الْبَقَرَةُ} سَنَامُ الْقُرْآنِ وَذُرْوَتُهُ، ونَزَلَ مَعَ كُلِّ آيَةٍ مِنْهَا ثَمَانُونَ مَلَكًا وَاسْتُخْرِجَتْ {لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ فَوُصِلَتْ بِهَا - أَو - ْ فَوُصِلَتْ بِسُورَةِ {الْبَقَرَةِ} ، وَ {يس} قَلْبُ الْقُرْآنِ، لَا يَقْرَؤُهَا رَجُلٌ يُرِيدُ اللَّهَ تبارك وتعالى وَالدَّارَ الْآخِرَةَ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ وَاقْرَءُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ) .

منكر.



أخرجه أحمد (5/ 26) : ثنا عارم: ثنا معتمر عن أبيه عن رجل عن أبيه عن معقل بن يسار مرفوعاً.

ورواه النسائي في ` عمل اليوم والليلة ` (581/ 1075) من طريق أخر عن معتمر به؛ مقتصراً على قوله: و {يس} … ` إلخ.

وأخرج أبو داود وجماعة الجملة الأخيرة منه. وهو رواية لأحمد (5/ 27) ، والنسائي (1074) ، من طريق سليمان التيمي عن أبي عثمان - وليس بالنهدي - عن أبيه عن معقل بن يسار.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة الرجل وأبيه، وقول الهيثمي في ` المجمع ` (6/311) :

` رواه أحمد، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح `.

قلت: ففيه غفلة … والصواب أن يقال: (راويان لم يسميا) .

وفيه علة أخرى؛ وهي: الاضطراب في إسناده؛ فراجعه في ` الإرواء ` (3/150 - 151) إن شئت، وفيه: أن الدارقطني قال:

` هذا حديث ضعيف الإسناد، مجهول المتن، ولا يصح في الباب حديث `.

ولهذا؛ فلم يحسن المنذري بسكوته عنه في ` الترغيب ` (2/ 222/ 1) وتصديره إياه بقوله: ` عن `! وكذلك الشيخ الناجي في ` عجالته ` (ق 146/ 1) ، حيث انشغل بالرد عليه؛ لأنه أطلق العزو للنسائي، وكان ينبغي له تقييده بـ ` عمل اليوم والليلة `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6843)