(إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن هو حبل الله وهو النور المبين والشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به ونجاء لمن تبعه لا يعوج فيقوم، ولا يزيغ فيستعتب، ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق من كثرة الرد. فاتلوه؛ فإن الله يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول لكم: {الم} حرف، ولكن: ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف؛ ثلاثون حسنة) .
ضعيف.
أخرجه ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (0 1/ 482 - 483/10057) ، وابن حبان في ` الضعفاء ` (1/ 100) ، ومن طريقه ابن الجوزي في ` العلل المتناهية ` (1/ 101 - 102/ 145) ، والحاكم (1/ 555) ، والبيهقي في ` الشعب ` (2/ 4 32 - 325/ 933 1) - والسياق له - ، وأبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/ 278) - الطرف الأول منه - ، وكذا الشجري في ` الأمالي ` (1/84) ؛ أخرجوه من طرق عن أبي إسحاق - إبراهيم الهجري - عن أبي الأحوص عن عبد الله مرفوعاً. وقال الحاكم:
` صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بصالح بن عمر `.
كذا وقع في ` المستدرك ` المطبوع، وفي نقل المنذري عنه في ` الترغيب ` (2/ 210/25) :
` تفرد به صالح بن عمر عنه، وهو صحيح `.
وكان يمكن القول أنه رواية بالمعنى؛ ولكني وجدت ابن الملقن قد نقله كذلك في كتابه ` مختصر استدراك الحافظ الذهبي على المستدرك ` (1/ 470) ؛ فغلب على الظن أنه الصواب، وأن ما في (المطبوعة) من تحريف النساخ. والله أعلم.
ثم إن هذا التفرد المُدّعى هو بالنسبة لما وقع للحاكم، والا؛ فقد تابعه غير ما واحد - كما أشرت إلى ذلك بقولي: ` من طرق ` - ، وقد تعقبه الذهبي في ` تلخيصه `بقوله:
` قلت: صالح ثقة، خرج له (م) ، لكن إبراهيم بن مسلم ضعيف `.
قلت: وبه أعله جمع؛ ففي ترجمته أورده ابن حبان، وروى عن ابن معين أنه سئل عن حديثه؛ فقال:
`ليس بشيء`.
وبه أعله ابن طاهر المقدسي في ` تذكرة الموضوعات ` (ص 32) .
وتبعهم ابن الجوزي فقال:
` حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويشبه أن يكون من كلام ابن مسعود`.
ثم ذكرقول ابن معين.
وقد أعله البيهقي بعلة أخرى؛ وهي: الوقف، فقال عقبه:
`ورواه جعفر بن عون، وإبراهيم بن طهمان موقوفاً على عبد الله بن مسعود`.
وقد وصله الدارمي في ` سننه ` (2/ 431) عن جعفربن عون، وتابعه ابن عيينة عند عبد الرزاق في ` المصنف ` (3/ 375/ 7 1 0 6) ، ومن طريقه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (9/ 39 1/ 8646) عن ابراهيم الهجري به
موقوفاً. فهو الصواب.
فالعجب من المنذري كيف حكى تصحيح الحاكم للحديث وأقره، وصدره بقوله: ` وعن `.. المشعر بقوته عنده! ومع أن الهيثمي يماشيه في غالب تخريجاته. فقد خالفه هنا مخالفة شديدة، فإنه ذكره (5/ 164) موقوفاً على ابن
مسعود، ثم قال:
`رواه الطبراني، وفيه مسلم بن إبراهيم الهجري، وهو متروك `.
لكن الشطر الأخير من الحديث قد توبع الهجري في رفعه، كما توبع عليه أبو الأحوص أيضاً؛ كما هو مبين في ` الصحيحة ` (3327) .
ضعيف.
أخرجه ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (0 1/ 482 - 483/10057) ، وابن حبان في ` الضعفاء ` (1/ 100) ، ومن طريقه ابن الجوزي في ` العلل المتناهية ` (1/ 101 - 102/ 145) ، والحاكم (1/ 555) ، والبيهقي في ` الشعب ` (2/ 4 32 - 325/ 933 1) - والسياق له - ، وأبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/ 278) - الطرف الأول منه - ، وكذا الشجري في ` الأمالي ` (1/84) ؛ أخرجوه من طرق عن أبي إسحاق - إبراهيم الهجري - عن أبي الأحوص عن عبد الله مرفوعاً. وقال الحاكم:
` صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بصالح بن عمر `.
كذا وقع في ` المستدرك ` المطبوع، وفي نقل المنذري عنه في ` الترغيب ` (2/ 210/25) :
` تفرد به صالح بن عمر عنه، وهو صحيح `.
وكان يمكن القول أنه رواية بالمعنى؛ ولكني وجدت ابن الملقن قد نقله كذلك في كتابه ` مختصر استدراك الحافظ الذهبي على المستدرك ` (1/ 470) ؛ فغلب على الظن أنه الصواب، وأن ما في (المطبوعة) من تحريف النساخ. والله أعلم.
ثم إن هذا التفرد المُدّعى هو بالنسبة لما وقع للحاكم، والا؛ فقد تابعه غير ما واحد - كما أشرت إلى ذلك بقولي: ` من طرق ` - ، وقد تعقبه الذهبي في ` تلخيصه `بقوله:
` قلت: صالح ثقة، خرج له (م) ، لكن إبراهيم بن مسلم ضعيف `.
قلت: وبه أعله جمع؛ ففي ترجمته أورده ابن حبان، وروى عن ابن معين أنه سئل عن حديثه؛ فقال:
`ليس بشيء`.
وبه أعله ابن طاهر المقدسي في ` تذكرة الموضوعات ` (ص 32) .
وتبعهم ابن الجوزي فقال:
` حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويشبه أن يكون من كلام ابن مسعود`.
ثم ذكرقول ابن معين.
وقد أعله البيهقي بعلة أخرى؛ وهي: الوقف، فقال عقبه:
`ورواه جعفر بن عون، وإبراهيم بن طهمان موقوفاً على عبد الله بن مسعود`.
وقد وصله الدارمي في ` سننه ` (2/ 431) عن جعفربن عون، وتابعه ابن عيينة عند عبد الرزاق في ` المصنف ` (3/ 375/ 7 1 0 6) ، ومن طريقه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (9/ 39 1/ 8646) عن ابراهيم الهجري به
موقوفاً. فهو الصواب.
فالعجب من المنذري كيف حكى تصحيح الحاكم للحديث وأقره، وصدره بقوله: ` وعن `.. المشعر بقوته عنده! ومع أن الهيثمي يماشيه في غالب تخريجاته. فقد خالفه هنا مخالفة شديدة، فإنه ذكره (5/ 164) موقوفاً على ابن
مسعود، ثم قال:
`رواه الطبراني، وفيه مسلم بن إبراهيم الهجري، وهو متروك `.
لكن الشطر الأخير من الحديث قد توبع الهجري في رفعه، كما توبع عليه أبو الأحوص أيضاً؛ كما هو مبين في ` الصحيحة ` (3327) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6842)