(من انقطع إلى الله،كفاه الله كل مؤنة، ورزقه من حيث لا يحتسب، ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها) .

ضعيف.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (4/ 5 1 2 - 6 1 2/ 3383) و` العجم الصغير ` (ص 64 - هند) ، ومن طريقه الخطيب في ` التاريخ ` (7/196) ، وكذا أبو الشيخ ابن حيان؛ ومن طريقه الشجري في ` الأمالي ` (2/ 160) ، وابن أيي الدنيا في ` الفرج ` (ص 7 - 8) ، والبيهقي في ` شعب الإيمان ` (2/

28/ 1076 و 120/1351 و 1352) ، والأصبهاني في كتابه ` الترغيب ` (1/ 284/ 634) ؛ كلهم من طريق إبراهيم بن الأشعث - صاحب الفضبل بن عياض - عن الفضيل بن عياض عن هشام بن حسان عن الحسن عن عمران بن الحصين مرفوعاً. وقال الطبراني:

` تفرد به إبراهيم بن الأشعث الخراساني`.

قلت: وهو مختلف فيه - كما بينت في ` الروض النضير ` (746) - لكن الحسن البصري مدلس، وغفل ابن الجوزي عن هذه االعلة؛ فأعله بالأول؛، فقال في ` العلل ` (2/ 6 31/ 338 1) - وقد رواه من طريق الخطيب - :

` قال الطبراني: تفرد به إبراهيم. وقد قدح فيه أبو حاتم الرازي `.

وأعله الحافظ العراقي بهما، فقال في ` تخريج الإحياء ` (4/ 244) :

` أخرجه الطبراني في ` الصغير `، وابن أبي الدنيا، ومن طريقه البيهقي في ` الشعب ` من رواية الحسن عن عمران بن حصين، ولم يسدغ منه، وفيه إبراهيم ابن الأشعث: تكلم فيه أبو حاتم `.

وقال تلميذه الهيثمي في ` المجمع ` (10/ 303 - 304) :

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه إبراهيم بن الأشعث صاحب الفضيل، وهو ضعيف، وقد ذكره ابن حبان في ` الثقات ` وقال: يغرب ويخطئ ويخالف.

وبقية رجاله ثقات `.

وأما المنذري فكأنه مال إلى تقويته؛ لأنه صدره في ` الترغيب ` (3/ 9/18) بقوله:

`وعن عمران بن حصين … `، وقال في تخريجه:

` رواه أبو الشيخ في ` كتاب الثواب `، والبيهقي، كلاهما من رواية الحسن عن عمران، وفي اسناده إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل، وفيه كلام قريب `!

قلت: يشير إلى كلام ابن حبان المتقدم، وأما كلام أبي حاتم الذي أشار اليه العراقي وابن الجوزي فنصه - كما في ` المغني ` - :

` كنا نظن به الخير، فقد جاء بمثل هذا الحديث، وذكر حديثاً واهياً`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6854)