(من كن له ثلاث بنات، فصبر على لأوائهن وضرائهن؛ أدخله الله الجنة برحمته إياهن.
فقال رجل: وابنتان يا رسول الله!؟ قال: وابنتان. قال رجل: يارسول الله! وواحدة؟ قال: وواحدة!) .
منكر جداً بزيادة: (وواحدة) .
أخرجه الحاكم (4/ 176) من طريق محمد بن عشان القزاز: ثنا حماد بن مسعدة عن ابن جريج عن أبي الزبير عن
عمر بن نبهان عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً. وقال:
` صحيح الإسناد `! وأقره الذهبي، ومن قبله المنذري (3/ 85/ 11) !
قلت: وهذا من العجائب؛ فإنه مسلسل بالعلل:
الأولى: عمر بن نبهان: مجهول عند البخاري وأبي حاتم، والذهبي نفسه، والعسقلاني.
الثانية: عنعنة ابن جريج وأبي الزبير.
الثالثة: محمد بن سنان القزاز: كذبه أبو داود وابن خراش - كما ذكر ذلك الذهبي نفسه في ` الميزان ` و` المغني ` - .
لكنه قد توبع؛ فقال أحمد (2/ 335) : ثنا حماد بن مسعدة به.
لكن وقع فيه: (عمر بن شهاب) .. وهو تحريف، وانظر إن شئت ` أطراف المسند ` (7/ 428/ 164) .
ثم رأيته على الصواب في موضع آخر منه (6/ 396) ؛ لكن قال: ` عن أبي ثعلبة`! وفي آخره زيادة ذكرها المنذري (3/ 91/ 14) ، وكذلك هي عند الطبراني (22/ 384) .
وقال ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (8/ 364/ 5492) - وعنه الطبراني (22/ 383 - 384) - : مصعب بن المقدام قال: حدثنا مندل عن ابن جريج به.
الرابعة: الاضطراب في متنه وإسناده؛ فقال محمد بن عبد الله الأنصاري عن ابن جريج … به إلى قوله: ` الجنة `؛، دون ما بعده.
أخرجه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (6/ 05 4/ 8678) من طريقين عنه، أحدهما محمد بن يونس، وزاد ما بعده.
لكن محمد بن يونس هذا - هو: (الكديمي) ، و - : كان يضع الحديث على الثقات؛ كما قال ابن حبان وغيره.
وقال البخاري في ` التاريخ ` (3/ 2/ 201) : قال سعيد بن يحيى: حدثنا أبي: حدثنا ابن جريج: أخ (1) أبو الزبير عن عمر بن نبهان عن أبي ثعلبة الأشجعي رضي الله عنه:
قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: مات لي ولدان؟ فقال:
`من مات له ولدان في الإسلام؛ أدخله الله الجنة`.
قال ابن أبي حاتم (3/ 138/ 755) عن أبيه:
` لا أعرف عمر بن نبهان، ولا أعرف أبا ثعلبة `.
أقول: فيبدو مما تقدم أن آفة هذا الحديث من (عمر بن نبهان) ، والاضطراب المذكور منه. والله أعلم.
وهو إلى ذلك منكر جداً؛ لمخالفته للأحاديث الأخرى بنحوه، وليس فيها رفع:
` وواحدة `. وانما في بعضها:
حتى ظننا أن إنساناً لو قال: (وواحدة) ؛ لقال: ` وواحدة `. وقد خرجت بعضها في ` الصحيحة ` (1027) .
ثم رأيت للحديث طريقاً أخرى لايفرح بها؛ فقال الحسن بن جبلة الشيرازي:
حدثنا عبيد بن عمرو الحنفي عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة به.
(1) كذا الأصل، والظاهر أنه اختصار (أخبر) .
أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (7/ 112 - 113/ 6195) ، وقال:
`لم يروه عن أيوب إلا عبيد بن عمرو، تفرد به الحسن بن جبلة`.
قلت: وهو غير معروف، لم أجد له ذكراً فيما عندي من كتب التراجم، ولا في ` ثقات ابن حبان `!
وشيخه عبيد بن عمرو الحنفي: معروف؛ ولكن بالضعف؛ فقد ذكره ابن عدي بهذه النسبة في ` الكامل `، وساق له حديثين منكرين (5/ 348 - 349) ، أحدهما: منكر الإسناد، والآخر: منكر المتن ولفظه:
` رأس العقل بعد الإيمان مداراة الناس `. وقد مضى برقم (3631) . وقال الدارقطني:
`ضعيف`. وأما ابن حبان فوثقه (8/ 429) !
والظاهر أن الهيثمي لم يعرفه؛ فإنه قال في ` المجمع ` (8/ 158) :
` رواه الطبراني في `الأوسط `، وفيه من لم أعرفهم`.
فأقول: كلهم معروفون إلا من ذكرت، ومن فوقه - غير شيخه الحنفي - ؛ فإنهم؛ أشهر من أن يذكروا، وإلا شيخ الطبراني الذي له أذكره وهو: (محمد بن حنيفة الحنفي) ؛ فإن فيه ضعفاً. قال الدارقطني:
` ليس بالقوي `.
وقد فاته عزوه الطريق الأولى عند أحمد؛ فلم يعزه إليه، ولم يسق
لفظه، وتبعه السيوطي في ` الجامع الكبير ` (2/ 829) ؛ فقد ساقه برواية الحاكم فقط.
فقال رجل: وابنتان يا رسول الله!؟ قال: وابنتان. قال رجل: يارسول الله! وواحدة؟ قال: وواحدة!) .
منكر جداً بزيادة: (وواحدة) .
أخرجه الحاكم (4/ 176) من طريق محمد بن عشان القزاز: ثنا حماد بن مسعدة عن ابن جريج عن أبي الزبير عن
عمر بن نبهان عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً. وقال:
` صحيح الإسناد `! وأقره الذهبي، ومن قبله المنذري (3/ 85/ 11) !
قلت: وهذا من العجائب؛ فإنه مسلسل بالعلل:
الأولى: عمر بن نبهان: مجهول عند البخاري وأبي حاتم، والذهبي نفسه، والعسقلاني.
الثانية: عنعنة ابن جريج وأبي الزبير.
الثالثة: محمد بن سنان القزاز: كذبه أبو داود وابن خراش - كما ذكر ذلك الذهبي نفسه في ` الميزان ` و` المغني ` - .
لكنه قد توبع؛ فقال أحمد (2/ 335) : ثنا حماد بن مسعدة به.
لكن وقع فيه: (عمر بن شهاب) .. وهو تحريف، وانظر إن شئت ` أطراف المسند ` (7/ 428/ 164) .
ثم رأيته على الصواب في موضع آخر منه (6/ 396) ؛ لكن قال: ` عن أبي ثعلبة`! وفي آخره زيادة ذكرها المنذري (3/ 91/ 14) ، وكذلك هي عند الطبراني (22/ 384) .
وقال ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (8/ 364/ 5492) - وعنه الطبراني (22/ 383 - 384) - : مصعب بن المقدام قال: حدثنا مندل عن ابن جريج به.
الرابعة: الاضطراب في متنه وإسناده؛ فقال محمد بن عبد الله الأنصاري عن ابن جريج … به إلى قوله: ` الجنة `؛، دون ما بعده.
أخرجه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (6/ 05 4/ 8678) من طريقين عنه، أحدهما محمد بن يونس، وزاد ما بعده.
لكن محمد بن يونس هذا - هو: (الكديمي) ، و - : كان يضع الحديث على الثقات؛ كما قال ابن حبان وغيره.
وقال البخاري في ` التاريخ ` (3/ 2/ 201) : قال سعيد بن يحيى: حدثنا أبي: حدثنا ابن جريج: أخ (1) أبو الزبير عن عمر بن نبهان عن أبي ثعلبة الأشجعي رضي الله عنه:
قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: مات لي ولدان؟ فقال:
`من مات له ولدان في الإسلام؛ أدخله الله الجنة`.
قال ابن أبي حاتم (3/ 138/ 755) عن أبيه:
` لا أعرف عمر بن نبهان، ولا أعرف أبا ثعلبة `.
أقول: فيبدو مما تقدم أن آفة هذا الحديث من (عمر بن نبهان) ، والاضطراب المذكور منه. والله أعلم.
وهو إلى ذلك منكر جداً؛ لمخالفته للأحاديث الأخرى بنحوه، وليس فيها رفع:
` وواحدة `. وانما في بعضها:
حتى ظننا أن إنساناً لو قال: (وواحدة) ؛ لقال: ` وواحدة `. وقد خرجت بعضها في ` الصحيحة ` (1027) .
ثم رأيت للحديث طريقاً أخرى لايفرح بها؛ فقال الحسن بن جبلة الشيرازي:
حدثنا عبيد بن عمرو الحنفي عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة به.
(1) كذا الأصل، والظاهر أنه اختصار (أخبر) .
أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (7/ 112 - 113/ 6195) ، وقال:
`لم يروه عن أيوب إلا عبيد بن عمرو، تفرد به الحسن بن جبلة`.
قلت: وهو غير معروف، لم أجد له ذكراً فيما عندي من كتب التراجم، ولا في ` ثقات ابن حبان `!
وشيخه عبيد بن عمرو الحنفي: معروف؛ ولكن بالضعف؛ فقد ذكره ابن عدي بهذه النسبة في ` الكامل `، وساق له حديثين منكرين (5/ 348 - 349) ، أحدهما: منكر الإسناد، والآخر: منكر المتن ولفظه:
` رأس العقل بعد الإيمان مداراة الناس `. وقد مضى برقم (3631) . وقال الدارقطني:
`ضعيف`. وأما ابن حبان فوثقه (8/ 429) !
والظاهر أن الهيثمي لم يعرفه؛ فإنه قال في ` المجمع ` (8/ 158) :
` رواه الطبراني في `الأوسط `، وفيه من لم أعرفهم`.
فأقول: كلهم معروفون إلا من ذكرت، ومن فوقه - غير شيخه الحنفي - ؛ فإنهم؛ أشهر من أن يذكروا، وإلا شيخ الطبراني الذي له أذكره وهو: (محمد بن حنيفة الحنفي) ؛ فإن فيه ضعفاً. قال الدارقطني:
` ليس بالقوي `.
وقد فاته عزوه الطريق الأولى عند أحمد؛ فلم يعزه إليه، ولم يسق
لفظه، وتبعه السيوطي في ` الجامع الكبير ` (2/ 829) ؛ فقد ساقه برواية الحاكم فقط.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6861)