(أَيُّمَا رَجُلٍ أَضَافَ قَوْمًا فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا فَإِنَّ نَصْرَهُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَتَّى يَأْخُذَ بِقِرَى لَيْلَةٍ مِنْ زَرْعِهِ وَمَالِهِ) .

منكر بهذ االتمام.



أخرجه أبو داود (3751) ، والدارمي (2/ 98) ، والحاكم (4/ 132) ، والطيالسي في ` مسنده ` (156/ 1149) ، ومن طريقه البيهقي في ` السنن ` (9/ 93 1) ، وكذا الذهبي في ` السير ` (7/ 227) ،

وأحمد (4/ 131 و133) ، والبغوي في ` شرح السنة ` (11/340 - 341/3004) ، كلهم من طريق شعبة: حدثني أبو الجودي عن سعيد بن المهاجر عن المقدام أبي كريمة مرفوعاً. وقال الحاكم:

` صحيح الإسناد `! وأقره المنذري (3/ 242/ 8) ، ووافقه الذهبي!

وغفلوا جميعاً عن جهالة سعيد بن المهاجر؛ فإنه لا يعرف الا بهذه الرواية، ولذا قال الحافظ في ` التقريب ` - تبعاً لابن القطان - :

`مجهول ` (1) .

ثم غفل عن هذا؛ فقال في ` التلخيص الحبير ` (4/ 159) - بعدما عزاه لأبي داود - :

` وإسناده صحيح `!

قلت: وعلى العكس منه تنبه الذهبي للجهالة؛ فقال في ` السير `:

` هو من غرائب شعبة، وسعيد شامي لا يعرف `.

وفي الحديث علة أخرى؛ وهي نكارة لفظه، ومخالفة سعيد بن المهاجر للشعبي؛ فإنه رواه عن المقدام عن النبي صلى الله عليه وسلم مختصراً بلفظ:

` ليلة الضيف حق على كل مسلم، فمن أصبح بفنائه؛ فهو عليه دين، إن شاء؛ اقتضى، وإن شاء؛ ترك `.

رواه أبو داود أيضاً وغيره بسند صحيح، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (224) .

(1) قلت: وذكره ابن حبان في ` الثقات ` (4/ 293) على قاعدته في توثيق الجهولين!

وأخرجه الطبراني (0 2/ 281/ 665) من طريق أبي فروة يزيد بن محمد ابن سنان: ثنا أبي عن أبيه: ثنا أبو يحيى الكلاعي عن المقدام به؛ إلا أنه قال: ` … محروماً بفنائه؛ وجبت نصرته على المسلمين حتى يأخذوا له بحقه من

زرعه وضرعه، لما حرمه من حق الضيافة `.

وهو بهذا اللفظ منكر أيضاً؛ فيه ضعيفان من أولاد أبي فروة - وهو: يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي - . وأبو فروة وثقه ابن حبان وروى عنه جمع؛ لكن (محمد بن يزيد بن سنان) وأبوه ضعيفان؛ كما قال الحافظ في ` التقريب `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6881)