(أول ما يبشر به المؤمن بروح وريحان وجنة نعيم، وإن أول ما يبشر به المؤمن [أن] يقال له: أبشر ولي الله! قدمت خير مقدم، غفر الله لمن شيعك، واستجاب الله لمن استغفر لك، وقبل ممن شهد لك) .

موضوع.



أخرجه مسلمة بن القاسم في زوائده على `مصنف ابن أبي شيبة ` (4 1/ 45 1/ 7894 1) ، وأبو الشيخ في ` الثواب `؛ - كما في ` اللآلي ` (2/431) - ؛ كلاهما من طريق يحيى بن الضريس: حدثنا عمرو بن شِمر عن جابر عن زاذان عن سلمان مرفوعاً.

ذكره السيوطي شاهداً لحديث جابر المخرج قبل حديث، وعزاه في ` الدر المنثور ` (6/ 166) للقاسم بن منده في ` كتاب الأحوال (!) والإيمان بالسؤال ` وسكت عنه أيضاً، وتعقبه ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (2/ 0 37/ 22) ، فقال:

` قلت: هو من طريق عمرو بن شمر الجعفي؛ فلا يصلح شاهداً. والله أعلم `.

قلت: وفلك، لأنه ذكره في أول كتابه (ص 93/ 394) ، فقال فيه:

` قال الجوزجاني: كذاب. وقال ابن حبان: رافضي، روى الموضوعات عن الثقات `.

قلت: وهو ممن أجمعوا على تركه، والحاكم - على تساهله - قال فيه:

` كان كثير الموضوعات عن جابر الجعفي، وليس يروي تلك الموضوعات الفاحشة عن جابر غيره `.

قلت: ولعل هذا الحديث من الأحاديث التي أشار إليها الحاكم، لكن جابر الجعفي قريب من شمر؛ فقد كذبه بعضهم، ولعل الحافظ أشار إلى ذلك؛ فإنه عقب على قول الحاكم بقوله:

` وقال أبو نعيم: يروي [عن] جابر الجعفي الموضوعات المناكير `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6893)