(إذا مات الرجل من أهل الجنة؛ استحيى الله أن يعذب من حمله، ومن تبعه، ومن صلى عليه) .

موضوع. أخرجه الديلمي في ` مسند الفردوس ` (1/ 76) من طريق عبد الله بن إبراهيم عن المنكدر بن محمد عن أبيه عن جابر مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته (عبد الله بن إبراهيم) هذا - وهو: الغفاري - :

متفق على تركه، قال الذهبي في ` الكاشف `:

` متهم عدم `. وقال في` الميزان `:

` يدلسونه لوهنه `. وقال الحافظ في ` التقريب `:

` متروك، ونسبه ابن حبان للوضع `. انظر ` الضعفاء` (2/ 37) .

وقال الحاكم في ` المدخل إلى الصحيح ` (151 - 152/ 90) :

` يروي عن جماعة من الضعفاء أحاديث موضوعة لا يرويها عنهم غيره `.

قلت: ومن هؤلاء الضعفاء شيخه هنا (المنكدر بن محمد بن المنكدر) :

ضعفه الجمهور، ومنهم أبو حاتم، وبيّن السبب فقال:

` كان رجلاً صالحاً لا يفهم الحديث، وكان كثير الخطأ، لم يكن بالحافظ لحديث أبيه `.

قلت: وهذا من حديث أبيه - كما ترى - ؛ لكن الآفة من (الغفاري) . والله سبحانه وتعالى أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6894)