(إسرافيل له أربعة أجنحة، منها جناحان أحدهما بالمشرق والآخر بالمغرب، واللوح بين عينيه، فإذا أراد الله عز وجل أن يكتب الوحي ينقر بين جبهته) .

موضوع.



أخرجه أبو الشيخ في ` العظمة ` (3/ 0 82/ 385) من طريق أبي أيوب: حدثنا خالد الواسطي: حدثنا خالد الحذاء عن الوليد أبي بشر عن عبد الله بن رباح عن عائشة رضي الله عنها: أن كعباً رحمه الله تعالى قال لها:

هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قي إسرافيل شيئاً؟ قالت: نعم؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

قلت وهذا إسناد موضوع، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛ غير (أبي أيوب)

هذا - وهو: سليمان بن داود الشاذكوني - : قال الذهبي في ` المغني `:

` رماه ابن معين بالكذب. وقال البخاري: فيه نظر `.

قلت: وقد مضى له أحاديث كثيرة تدل على سوء حاله؛ فهو الآفة، وقد خالفه وهب بن بقية: حدثنا خالد عن خالد الحذاء به؛ إلا أنه قال:

عن كعب رحمه الله تعالى أنه قال لعائشة رضي الله عنها: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في إسرافيل شيئاً؟ قالت: كيف تجدونه في التوراة؟ قال: … فذكره نحوه.

فهذا هو أصل الحديث؛ فسرقه هذا الكذاب وقلبه ونسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مما يؤيد قول ابن عدي فيه:

` حافظ ماجن عندي، ممن يسرق الحديث `.

وقد رواه بعض الضعفاء مرفوعاً أيضاً بأتم منه، وفيه ذكر الصور، وقد خرجته قي أول كتاب (26 - البعث) من كتابي ` ضعيف الترغيب والترهيب `، وهو وشيك الصدور إن شاء الله تعالى مع قسيمه ` صحيح الترغيب ` () . والله ولي التوفيق.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6895)