` ثلاث من كنوز البر: إخفاء الصدقة، وكتمان الشكوى، وكتمان المصيبة، يقول الله عز وجل: إذا ابتليت عبدي ببلاء فصبر، لم يشكني إلى عواده أبدلته لحما خير من لحمه، ودما خير من دمه، فإن أرسلته أرسلته ولا ذنب له، وإن توفيته فإلى رحمتي `.

موضوع.

تمام (6 / 119 / 2) وعنه ابن عساكر (15 / 120 / 2) والطبراني في ` الكبير ` وأبو القاسم الحنائي في ` الفوائد ` (147 / 1) وأبو نعيم في ` الحلية ` (7 / 117) وفي ` الأربعين الصوفية ` (60 / 2) من طريق الجارود بن يزيد: حدثنا سفيان يعني الثوري عن الأشعث عن ابن سيرين عن أنس بن مالك مرفوعا. وقال الحنائي وأبو نعيم: ` تفرد به الجارود. وزاد الأول: وهو ضعيف الحديث `. وكذا قال ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (3 / 199) إلا أنه قال: ` وهو متروك وتعقبه السيوطي في ` اللآلي ` بقوله (4 / 395) : ` قلت: لم يتهم الجارود بوضع `.

قلت: بلى، فقد قال ابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل ` (1 / 1 / 225) : ` كان أبو أسامة يرميه بالكذب، وقال أبي: هو كذاب `. وقال العقيلي: ` يكذب ويضع الحديث `. وقال الحاكم: ` روى عن الثوري أحاديث موضوعة `. ونحوه قول ابن حبان: ` ينفرد بالمناكير عن المشاهير، وروى عن الثقات ما لا أصل له `. ثم قال في حديث الترجمة: ` لا أصل له `.

ثم ذكر السيوطي له شواهد منها:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (691)