(لا صلاة لمن لا يتخشَّعْ في صلاته) .

موضوع.



أخرجه الديلمي في` مسنده ` (3/ 202 - الغرائب الملتقطة) من طريق النضر بن سلمة: حدثنا ابن أبي أويس عن طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب عن أبيه عن جده مرفوعاً.

قلت: آفته النضر بن سلمة - وهو: الملقب بـ (شاذان المروزي) - : قال الذهبي في ` الميزان`:

، قال أبو حاتم: كان يفتعل الحديث. وقال ابن عدي: كان مقيماً بمدينة الرسول عليه السلام، يكنى: أبا محمد.

سئل عباس بن عبد العظيم عنه؛ فأشار إلى فمه! وسمعت عبدان يقول:

قلت لعبد الرحمن بن خراش: هذه الأحاديث التي يحدث بها غلام خليل من حديث المدينة من أين له؟ قال: سرقها من عبد الله بن شبيب، وسرقها ابن شبيب من شاذان، ووضعه شاذان، واسمه: النضر بن سلمة `.

وطلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب؛ قال أبو حاتم:

` لا أعرفه `.

والحديث مما أورده العلامة الزبيدي في ` شرح الإحياء ` (3/ 112) من رواية الديلمي ساكتاً عنه! وكذلك فعل في الحديث الآتي بعده.

وهذه غفلة كبيرة منه، أو قلة اهتمام في رواية الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام، وزاد على ذلك - ضغثاً على إبالة - أنه صدرهما بقوله:

` قلت: ومن أدلة اشتراط الخشوع في الصلاة ما رواه الديلمي … ` الخ!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6942)