(مَنْ وَضَعَهَا (الخمر) عَلَى كَفِّهِ؛ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ دَعْوَةٌ، وَمَنْ أَدْمَنَ عَلَى شُرْبِهَا؛ سُقِيَ مِنَ الْخَبَالِ، وَالْخَبَالُ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ) .

منكر.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (19/ 374/ 876) : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي: ثنا عمرو بن عثمان: ثنا بقية بن الوليد: حدثني عتبة بن أبي حكيم: حدثني القاسم بن عبد الرحمن قال: كنت قاعداً عند معاوية، فبعث إلى عبد الله بن عمرو فقال: ما أحاديث

بلغني عنك تحدث بها؟! لقد هممت أن أنفيك من الشام! فقال: أما والله! لولا إناث ما أحببت أن أكون بها ساعة! فقال معاوية: ما حديث تحدث به في الطلاء؟ فقال: أما إنه ما يحل لي أن أقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل؛ سمعته يقول: ` من تقوَّل عليَّ ما لم أقل؛ فليتبوأ مقعده من النار`.

وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الخمر: … فذكره؛ فقال: يا معاوية!

ما أراك إلا قد سمعتَ مثل الذي سمعتُ! قال: فَهَمَّ مُعَاوِيَةُ أَنْ يُصَدِّقَهُ، ثُمَّ سَكَتَ.

قلت: وهذا متن منكر، وإسناد ضعيف، أعله الهيثمي بالشيخ ابن عرق؛ فقال (5/ 72) :

` رواه الطبراني عن شيخه (إبراهيم بن محمد بن عرق) ، ضعفه الذهبي فقال: غير معتمد. ولم أر للمتقدمين فيه تضعيفاً، وبقية رجاله وثِّقوا `.

قلت: وقوله: ` وثقوا ` فيه إشارة لطيفة إلى أن توثيق بعضهم فيه لين. والأمر كذلك؛ فإن (عتبة بن أبي حكيم) : قال فيه الحافظ في ` التقريب `:

` صدوق يخطئ كثيراً `.

ولحديث الترجمة أصل بلفظ آخر ليس فيه الجملة الأولى منه، أخرجه ابن حبان وغيره من طريق أخرى عن عبد الله بن عمرو، وهو مخرج في ` التعليق الرغيب ` (3/ 188/ 46) .

وأما جملة: ` من كذب علي … ، فهو حديث متواتر يضرب فيه المثل، فراجع له إن شئت `صحيح الجامع الصغير `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6958)