(إذا تواضع العبدُ، رقعه الله عز وجل إلى السماء السابعة) .

موضوع بهذا اللفظ.



أخرجه الخرائطي في ` مكارم الأخلاق ` (2/ 717/772) : حدثنا محمد بن يونس الكديمي: نا عبيد الله بن عبد الجيد الحنفي: نا زمعة بن صالح عن سلمة بن وهران عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد واهٍ بمرة؛ (محمد بن يونس الكديمي) : من المتروكين، وقد كذبه غير واحد من الحفاظ، وألان القول فيه ابن حجر؛ فقال في ` التقريب `:

` ضعيف`! وقد قال الذهبي في ` المغني `:

` هالك! قال ابن حبان وغيره: كان يضع الحديث على الثقات `.

وساق له في ` الميزان ` أحاديث مما أنكر عليه، بعضها بأسانيد ` الصحيح ` منها قوله: حدئنا أبو نعيم … ` فساق اسناده الصحيح عن أبي هريرة مرفوعاً:

` أكذب الناس الصواغون والصباغون `.

فعقب عليه الذهبي - مشيراً إلى اتهامه إياه بوضعه - بقوله:

` قلت: ومن افترى هذا على أبي نعيم؟! `!

والحديث صحيح من رواية جمع أخر من الصحابة؛ دون قوله: ` الى السماء السابعة`. فهذا مما يؤكد اتهام (الكديمي) بالوضع، وهو. مخرج في الكتاب الآخر: ` الصحيحة ` برقم (2328) ، و` الإرواء` (2262) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6983)